تعليقاتى

mouamen

توطئــــة :

لقد اختلط مصطلح المعلومات بمفاهيم وكلمات أخرى كالبيانات والمعرفة ، وهذا لا يعنى عدم وجود علاقة بين هذه المصطلحات ، إنما توجد علاقة وعلاقة وثيقة وطيدة ، ويرى الباحث أن هذه المصطلحات كلاً منها يكمل الآخر ، فالبيانات تنتج لنا المعلومات ، والمعلومات بدورها تنتج لنا المعرفة ، وسوف نستعرض مجموعة تعريفات لهذه المصلحات .

1ـ البيانات Data :

البيانات هى مجموعة الأرقام أو الحروف أو الرموز أو الكلمات القابلة للمعالجة بواسطة الحاسب الآلى . بعبارة أخرى البيانات هى المادة الخام التى تستقى منها المعلومات(1) .

تعريف آخر :

هى الحقائق أو المشاهدات أو القياسات التى قد تكون على صورة أرقام أو حروف أو رموز أو أى أشكال خاصة .. وتصف فكرة أو موضوع أو حدث أو هدف أو أية حقائق أخرى ـ كمواد خام غير مرتبة أو مقومة أو مفسرة أو غير معدة للاستخدام إذا ما قومت وفسرت ونظمت ورتبت (أى عولجت وتم تشغيلها أو تناولها أو معالجتها) أصبح لها مضمون ذا معنى يؤثر فى الاتجاه ورد الفعل والسلوك .. أنها فى هذه الحالة تصبح معلومات(2) .

2 ـ المعلومات Information :

المعلومات من المصطلحات التى تكاد تفقد وزنها الدلالى من كثرة الاستعمال وهى من الكلمات المراوغة صعبة المراس حيث أن جميع التعريفات التى ذكرت فى المعلومات تعبر بشكل كبير عن آراء ووجهات نظر أصحابها ، وهذه التعريفات قد تكون مقبولة عند بعض التخصصات ومرفوضة عند البعض الآخر ، وتم تقدير تعريفات المعلومات حتى الآن بـ 400 تعريف وسوف نحاول توضيح مجموعة من هذه التعريفات كما يلى :

أ ـ المعلومات لغويا :

المعلومات من حيث مدلولها اللغوى مشتقة من المادة اللغوية ( علم) ، وهى مادة غنية بالكثير من المعانى كالعلم والإحاطة ببواطن الأمور والوعى ، والإدراك ، واليقين ، والإرشاد ، والإعلام ، والشهرة ، والتميز ، والتيسير ، وتحديد المعالم ، والمعرفة ، والتعليم ، والتعلم ، والدراية … إلى آخر ذلك من المعانى المتصلة بوظائف العقل ، و Information هى المقابل الإنجليزى لكلمة معلومات ، وهذه الكلمة الانجليزية مشتقة من اللاتينية Informatio التى كانت تعنى فى الأصل عملية الاتصال أو ما يتم إيصاله أو تلقيه(3) .

ب ـ المعلومات إصطلاحيا :

والمصطلح هو ما اصطلح عليه القوم ، وغالباً تتمثل التعريفات الاصطلاحية فيما ورد فى معاجم وموسوعات التخصص ، وفيما يلى بعض تعريفات المعلومات كما وردت فى بعض المعاجم والموسوعات :

تعريف المعلومات وفقا للمعجم الموسوعى لمصطلحات المكتبات والمعلومات :

1ـ البيانات التى تمت معالجتها لتحقيق هدف معين أو لاستعمال محدد ، لأغراض اتخاذ القرارات ، أى البيانات التى أصبح لها قيمة بعد تحليلها ، أو تفسيرها ، أو تجميعها فى شكل ذى معنى والى يمكن تداولها وتسجيلها ونشرها وتوزيعها فى صورة رسمية أو غير رسمية وفى أى شكل .

2ـ المقومات الجوهرية فى أى نظام للتحكم(4) .

3ـ المفهوم المتصل بالبيانات نتيجة لتجميعها وتناولها .

4ـ بيانات مجهزة ومقيمة خاصة إذا تم استيفاؤها من مجموعة من الوثائق أو الأشكال .

تعريف المعلومات وفقا لقاموس البنهاوى الموسوعى(5) :

1ـ الحقائق الموصلة .

2ـ رسالة تستخدم لتمثيل حقيقة أو مفهوم استخدام وحدة وسط بيانات ومعناه .

3ـ عملية توصيل حقائق أو مفاهيم من أجل زيادة المعرفة .

تعريف دكتور / حشمت قاسم للمعلومات :

هو ذلك الشئ الذى يغير من الحالة المعرفية للمتلقى (القارئ أو المشاهد أو المستمع ، أو أياً كانت الحاسة التى يتم بها التلقى) فى موضوع ما(6) .

تعريف الدكتور / شوقى سالم للمعلومات :

المعلومات هى البيانات المصوغة بطريقة هادفة لتكون أساساً لإتخاذ القرار(7) .

تعريفات أخرى للمعلومات :

· المعلومات هى جملة البيانات والدلالات والمعارف والمضامين التى تتصل بالشئ أو الموضوع ، وتساعد المهتمين بالتعرف عليه والعلم به . فالمعلومات إذن توضح مفهوم الشئ وتعطيه قدره ، وتوضح سماته وخصائصه وتبين استخداماته ووظائفه(Cool .

المعلومات هى الحقائق القابلة للتعميم والتى ينتهى إليها البحث العلمى بعد مراحل من التنقيب والاستقصاء والاستقراء والتجارب المبنية على المنهج العلمى(9) .

3ـ المعرفة KNOWLEDGE :

هى حالة الفهم والإدراك وهى أبعد من مجرد الإحاطة وهى تمثل مقدرة فكرية للتقدير الاستقرائى الأبعد من الحقائق والوصول إلى خلاصات أصلية وينبغى أن تستنتج المعرفة ، وليس مجرد أن تحس أو يشعر بها ، لأن ما نعرفه أو نفكر فيه هو المعلومات(10) .

المعرفة : هى الوعى وفهم الحقائق واكتساب المعلومة عن طريق التجربة أو من خلال تأمل النفس . المعرفة مرتبطة بالبديهة واكتشاف المجهول وتطوير الذات(11) .

المعرفة : هى أساساً مجموعة المعانى والمعتقدات والأحكام والمفاهيم والتصورات الفكرية التى تتكون لدى الإنسان نتيجة لمحاولات متكررة لفهم الظواهر والأشياء المحيطة به ، تمثل حصيلة أو رصيد خبرة ومعلومات ودراسة طويلة يملكها شخص ما فى وقت معين(12) .

المعرفة : هى حصيلة الامتزاج الخفى بين المعلومة والخبرة والمدركات الحسية والقدرة على الحكم . نتلقى المعلومات ونخرجها بما تدركه حواسنا . المعلومات وسيط لاكتساب المعرفة ضمن وسائل عديدة كالحدس والتخمين والممارسة الفعلية(13) .

تعريف الدكتور / حشمت قاسم للمعرفة :

المعرفة هى حصيلة مفردات المعلومات التى تجمعت وتكاملت فيما بينها لتشكل بنية متماسكة منظمة(14).

المراجـــع

1ـ أحمد فرج أحمد . دراسات فى تحيل وتصميم الأنظمة الرقمية على الشبكة العالمية العنكبوتية .

2ـ محمود علم الدين . تكنولوجيا المعلومات وصناعة الإتصال الجماهيرى . القاهرة ، العربى لنشر والتوزيع ، 1990 .

3ـ حشمت قاسم . مدخل لدراسة المكتبات وعلم المعلومات . القاهرة ، دار غريب ، 1990 .

4ـ أحمد محمد الشامى ، سيد حسب الله . المعجم الموسوعى لمصطلحات المكتبات والمعلومات . الرياض ، دار المريخ .

5 ـ شعبان خليفة . قاموس البنهاوى الموسوعى فى مصطلحات المكتبات والمعلومات ، 1990 .

6ـ حشمت قاسم . نفس المرجع السابق .

7ـ شوقى سالم . نظم المعلومات والحاسب الآلى . الإسكندرية ، مركز الاسكندرية للوثائق الثقافية والمكتبات ، 2001 .

8- http://informatics.gov.sa/magazine

9- http://www.kfnl.gov.sa/idarat/kfnl_journal

10 ـ

11- http://ar.wikipedia.org

12 - http://www.kfnl.gov.sa/idarat/kfnl_journal

13 ـ ديبونز ، أنتونى . إسترهورن ، تعريب أحمد أنور بدر و محمد فتحى . القاهرة ، دار قباء .

369874123

ماهي أفضل السلالات ملائمة في السودان

369874123

استخدام الماء والصابون ثم عملية الحريق ثم المطهر

mouamen

بسم الله الرحمن الرحـــــــــــــــيم

مقدمة:

شهد القرن العشرون العديد من الاكتشافات العلمية التى أثرت تأثيرا واضحا فى شتى مناحى الحياة، وكان من بين هذه الاكتشافات فى مجال الاتصال ظهور الهاتف والمذياع والتلفاز والحاسوب وشبكة الإنترنت، وتعامل البشر مع هذه الأجهزة التقنية تعاملا أدى فى كثير من الحالات إلى سرعة التواصل بين الأفراد وتسهيل كثير من الأمور الحياتية وإلى رفاهية البشر، وفى حالات أخرى كثيرة ظهرت بعض العيوب والمثالب كثير منها نتيجة لإساءة الاستخدام، ومع ظهور هذه الأجهزة تم استخدامها فى كثير من مجالات الحياة المختلفة من طب وزراعة وهندسة وتعليم وتجارة وغيرها، وفى مجال التعليم استخدم المذياع والتلفاز وانتشر استخدام الحاسوب فى السنوات الأخيرة من القرن العشرين وأوائل القرن الحادى والعشرين، وكثرت البحوث حول توظيف الحاسوب فى توصيل المعلومة إلى المتعلمين، وأشارت كثير من نتائج الدراسات المختلفة إلى فاعلية اسخدام الحاسوب فى تحقيق كثير من الأهداف المرغوبة فى مجال التعليم، وتنوعت مجالات استخدام الحاسوب فى التعليم، وكان من أبرزها التعليم بمعاونة الحاسوب Computer Assisted Instruction ( C.A.I ) حيث ينظم المحتوى الدراسى المراد تعليمه وفق استراتيجية تدريسية محددة وباستخدام أنماط عديدة من المؤثرات والتوضيحات، ويزود الحاسوب بهذه البرامج لكى يتعامل معها المتعلم.

وتهدف هذه الورقة إلى تلخيص الفوائد والمزايا التى تعود على العملية التعليمية داخل الفصل الدراسى ( أثناء التدريس ) نتيجة لاستخدام البرامج التعليمية الحاسوبية وفى نفس الوقت لفت الأنظار إلى أهم المخاطر والمثالب والمعوقات التى تحدث نتيجة لذلك الاستخدام، ومحاولة التعرف على الأسلوب الأمثل فى التعامل مع الحاسوب كجهاز تعليمى وبالتالى تتمركز هذه الورقة حول ثلاثة محاور هى:

* مزايا استخدام الحاسوب فى التعليم والتعلم

* عيوب ومخاطر استخدام الحاسوب فى التعليم والتعلم

* الاستفادة الآمنة من الحاسوب فى التعليم والتعلم.

وسيتم تناول كل من هذه المحاوربشىء من التوضيح .

المحور الأول: مزايا استخدام البرامج الحاسوبية فى تدريس المواد الدراسية المختلفة.

يمكن حصر عدد من مزايا استخدام البرامج الحاسوبية فى تدريس المواد الدراسية المختلفة من خلال ما كتب فى هذا المجال وما تم من دراسات وبحوث شبه تجريبية فى السنوات الأخيرة فى الآتى:

1 – يمكن للمتعلمين التعامل مع البرامج الحاسوبية وفقا لسرعة كل منهم، بمعنى أنه يمكن للمتعلم استعمال البرنامج عدة مرات دون ملل من قبل المعلم وبالتالى يمكن مواجهة مشكلة الفروق الفردية فى استيعاب المتعلمين، كما يفيد فى تعليم ذوى الاحتياجات الخاصة.

2 – يقوم الحاسوب بتعزيز الإجابات الصحيحة من قبل المتعلمين وتشجيعها، كما يقوم بإظهار الإجابات غير الصحيحة وقد يقدم إرشادات إثرائية لإعادة التعلم ومعنى ذلك أن البرامج يمكن أن تقدم تغذية راجعة للمتعلمين.

3 – إن استخدام الصور المتحركة والألوان المتنوعة والموسيقى الهادئة تجعل عملية التعلم أكثر متعة بالنسبة للمتعلمين.

4 – يمكن استخدام الحاسوب فى التدريس لعدد كبير من المتعلمين فى آن واحد عن طريق أجهزة العرض الكبير ( الداتا شو ).

5 – يساعد فى عرض معلومات لا يمكن إتاحتها عن طريق الخبرة المباشرة كعرض معلومات حدثت فى أزمان بعيدة أو أماكن بعيدة.

6 – يساعد فى عرض معلومات وتجارب لا يمكن تنفيذها فى الواقع داخل غرفة الفصل إما لخطورتها أو عدم توفر المواد المطلوبة لتنفيذها أو لدقتها المتناهية أو كبر حجم الأدوات المطلوبة لإجرائها، أو للخوف على المتعلمين من المخاطر التى قد تنتج عنها.

7 – يساعد فى عرض معلومات وخبرات وتجارب بسرعة مناسبة نظرا لأنها تتم فى الواقع بسرعة كبيرة لا تمكن المتعلم من متابعتها أو تتم ببطء شديد يحتاج إلى عدة أيام لملاحظة الظاهرة.

8 – تستخدم البرامج الحاسوبية فى تقويم تعلم المتعلمين مع إخبارهم بنتائج أدائهم مباشرة، وبذلك يمكن توفير وقت وجهد المعلم.

9 – أسهمت كثير من البرامج الحاسوبية فى تحقيق العديد من أهداف التدريس مثل رفع مستوى تحصيل المتعلمين وتنمية التفكير بأنواعه المختلفة لديهم.

10 – يمكن عن طريق البرامج الحاسوبية المتميزة مساعدة المتعلمين متعسرى القراءة وذوى الاحتاياجات الخاصة.

11 – توفر البرامج الحاسوبية التعليمية الجيدة بيئة تفاعلية Interactive مع المتعلم حيث يتعامل المتعلم مع المعلومات المعروضة على الشاشة ويستقبل ردود أفعال لبيان الصواب والخطأ، ويمكن للمتعلم تكرار المحاولات وإعادة التعلم ( تعلم ذاتى ) مما قد لا يسمح وقت وجهد المعلم للقيام به فى الفصل الدراسى.

12- تساعد البرامج التعليمية الحاسوبية فى تنمية العديد من الاتجاهات المختلفة حيث أشارت بعض الدراسات إلى أن استخدام الحاسوب فى التدريس يعمل على تنمية الاتجاه الموجب نحو المواد الدراسية ونحو الحاسوب ......إلخ.

13 – يستخد الحاسوب فى إكساب وتنمية مهارات المتعلمين فى مجالات مختلفة حيث يتم تمثيل الأشياء تمثيلا محسوسا عن طريق المحاكاة Simulation .

المحور الثانى:عيوب ومخاطر استخدام الحاسوب فى التعليم.

على الرغم من المزايا العديدة التى سبق ذكرها عن استخدام البرامج الحاسوبية فى التعليم إلا أنه يمكن حصر عدد من العيوب والمخاطر التى تنشأ عن استخدامها فى التعليم أهمها ما يلي:

1 – إن استخدام الحاسوب فى التعليم عملية مكلفة اقتصاديا حيث يلزم توافر عدد كاف من الأجهزة للمتعلمين مع ملاحظة أن التطور السريع فى مجال إنتاج الأجهزة وتحديثها يستلزم منا إحلال الأجهزة الحديثة محل القديمة كل فترة من الزمن وهذا يستلزم إنفاق غير عادى قد لا تستطيع ميزانيات التعليم حتى فى الدول ذات الاقتصاديات المرتفعة فى مواجهتها.

2 – ضرورة إجراء عمليات صيانة للأجهزة المستخدمة بصورة مستمرة وهذا يتطلب توفير عدد كاف من الإختصاصيين فى كل مؤسسة تعليمية وقد لا تستطيع الدول توفير ذلك.

3 – إن إعداد البرامج التعليمية ذات المستوى الرفيع يمثل مشكلة ويستلزم وجود فريق عمل مؤهل وقادر على ذلك مع ملاحظة أن مثل هذه البرامج لن تستمر مستعملة لفترات طويلة حيث يستلزم الأمر تطوير المناهج بصفة مستمرة خاصة فى ظل التطور المعرفى المتسارع.

4 – إن عملية تصميم برامج تعليمية كمبيوترية ذات مستوى رفيع ليس بالأمر السهل حيث يتطلب إعداد درس تعليمى يُدرس فى حصة واحدة عددا كبيرا من ساعات العمل للإنتهاء من إعداده.

5 – تتعرض البرامج الحاسوبية للتخريب والتدمير عن طريق ما يُعرف بفيروسات الحاسوب والتى يمكن أن تنتقل عن طريق تداول الأقراص المرنة والمدمجة والإنترنت وغيرها، وهذا يستلزم فحص الأجهزة من حين لآخر والتخلص مما يعلق بها من فيروسات وإصلاح ما فسد منها وهذا أمر مكلف.

6 – افتقاد العملية التعليمية عن طريق الحاسوب إلى التفاعل الطبيعى بين المعلم والمتعلم وما يتضمنه من تعبيرات صادقة عن كل منهما كتعبيرات الوجه والوصف ولغة الجسم والإيماءات والإشارات وكثير من أساليب التفاهم والتواصل التى لا يمكن للبرامج الحاسوبية توفيرها.

7 – إن تعلم المهارات العملية كالقيام بإجراء التجارب المعملية أو القيام بعمليات التشريح وإعداد الشرائح وأداء مهارات عملية متعددة يتطلب بالضرورة الممارسة المباشرة من قبل المتعلمين والفائدة التى تعود من برامج المحاكاة لن تغنى عن الممارسة المباشرة والقيام بأداء تلك المهارات، فعلى سبيل المثال لا يمكن بأى حال من الأحوال أن يتعلم الفرد ركوب الدراجة أو قيادة السيارة عن طريق المحاكاة فقط وكذلك فى كثير من المهارات اليدوية والمعملية، ويظل يراودنا تساؤل جوهرى هل ما ينفق من وقت وجهد ومال فى دروس المحاكاة ذو فائدة جوهرية فى تقليل الإنفاق فى حالة التدريب المباشر؟

8 – إن استخدام الصور المتحركة والثابتة والموسيقى يمكن أن تكون فى الوقت نفسه من مشتتات الانتباه لدى المتعلمين.

9 – على الرغم من انتشار استخدام شرائح البوربوينت فى التدريس إلا أن الكثير أساء الاستخدام واتخذ من ذلك وسيلة لعرض كامل المحتوى الموجود بالكتاب على شرائح البوربوينت بالتالى أصبح التعليم بالنسبة للمتعلم مجرد قراءة على شاشات العرض لدرجة أن المتعلم أصبح يشعر بكثير من الملل.

10_ أشارت بعض الدراسات إلى أن إجراءات التعامل مع الحاسوب كالنقر والتعامل عن طريق الماوس تؤدى إلى مقاطعة الإدراك الذهنى لدى المتعلمين بخلاف التعامل مع أوراق الكتاب الذى لا يشتت الانتباه والتركيز.

11- الأضرار الصحية للكمبيوتر: أظهرت العديد من الدراسات أن استخخدام الحاسوب يؤدى إلى أضرار صحية كثيرة منها:

* يصدر عن أجهزة الحاسوب أبخرة من مادة تراى فينيل فوسفات Triphenyl Phosphate المستخدمة فى تصنيعها وهذه الأبخرة تسبب حساسية تؤدى إلى احتقان الأنف والصداع والتهاب الجلد ويزداد أثر هذه المادة كلما كان المكان ضيقا وسيىء التهوية.

* إن جلوس الأفراد لفترات طويلة أمام أجهزة الحاسوب مع عدم مراعاة قواعد الجلسة الصحية يؤدى إلى آلام بالرقبة والتهاب الفقرات العنقية وإنحناء الظهر وألام بالفقرات مما قد يؤدى إلى انزلاق غضروفى إضافة إلى آلام بالكتفين والرسغ والذراع.

* إجهاد العينين واحمرارهما والشعور بالاحتقان وزيادة الحساسية للضوء.

* اختلال فى الدورة الدموية مما قد يؤدى إلى حدوث جلطات دموية فى الشرايين بسبب تجلط الدم فى الساقين وانتقال الجلطات إلى الرئتين.

* الإصابة بالصداع والصداع النصفى.

المحور الثالث : الاستفادة الآمنة من الحاسوب فى التعليم والتعلم

بعد ذلك العرض المبسط لمزايا وعيوب ومخاطر ومعوقات استخدام الحاسوب والإسراف فى الاعتماد على البرامج التعليمية الإلكترونية المتنوعة والأضرار التى تنتج عن الاستعمال السيئ، فهل ياترى ُنوقف التعامل مع البرامج الحاسوبية واستخدام الحاسوب فى البحث والتعليم، ومن ثم نتهم بأننا رجعيون وأننا نسبح ضد تيار التقدم، أم نبحث عن الطرق المناسبة والوصول إلى أنسب السبل لاستخدام التقنيات الحديثة مع إتقاء عيوبها ومخاطرها والمحافظة على صحة الأجيال المتعاقبة. ولكى نتلافى سلبيات استخدام الحاسوب والبرامج الحاسوبية فى التعليم فلا بد من الموازنة بين كل ما سبق من مزايا وعيوب ومخاطر وفى ذلك نعرض لبعض الرؤى فى هذا المجال.

1 – من الضرورى جدا أن يعى مستخدمو أجهزة الحاسوب الأضرار الصحية التى تحدث نتيجة للاستخدام السيئ لهذه الأجهزة وتوعيتهم بالقواعد الصحية السليمة التى ينبغى اتباعها عند الجلسة أمام الحاسوب، وهذا يستلزم وجود برامج توعية إعلامية مستمرة وتدريس هذه القواعد للمتعلمين إما من خلال وحدات دراسية خاصة بذلك تضاف إلى المناهج الخاصة بالحاسوب أو من خلال مناهج العلوم أو غير ذلك.

2- على المؤسسات التعليمية إعداد الحجرات الخاصة باستخدام الحاسوب والبرامج التعليمية ( المعامل ) الإعداد الجيد من حيث المكاتب التى توضع عليها الأجهزة بما يتفق مع المواصفات التى تعمل على التغلب على بعض الأضرار الصحية، ومراعاة اتساع الحجرات والتهوية الجيدة وما إلى ذلك.

3 – البعد عن استخدام البرامج الحاسوبية فى التعليم الذى يمكن أن يتوفر بالممارسة المباشرة كتعلم المعلومات والمهارات عن طريق العمل اليدوى كما فى حالة إجراء دروس فى العلوم يمكن للمتعلمين القيام بها دون أضرار أو أخطار يتعرضون لها.

4 – توعية مستخدمى الحاسوب من المعلمين بأن شرائح البوربوينت ليس الهدف منها عرض المحتوى التعليمى ومن ثم تصبح مهمة المعلم قراءة ما ورد بالشرائح، وإنما الغرض الأساسى من استخدام هذه الشرائح هو عرض العناصر الأساسية لموضوع الدرس وعرض الجداول والرسوم التوضيحية والبيانات التى تاخذ من وقت الدرس الكثير وبذلك فهى توفر وقت التدريس والتعلم وجهد المعلم.

5– الخلط بين طرائق التدريس المتنوعة المستخدمة دخل حجرة الدراسة مع استخدام البرامج الحاسوبية والتعلم الإلكترونى داخل حجرة الدراسة كمنظومة متكاملة من أجل تحقيق الأهداف المرغوبة وبهذا يتحقق التعلم المختلط ( الخليط أو المدمج أو الممزوج ) Blended Learning والتعلم المختلط استرتيجية تستخدم فى تصميم المواقف التعليمية اعتمادا على استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات داخل الفصول الدراسية المعتادة وبذلك يتم الجمع بين مميزات التعلم العادى والتفاعل المباشر داخل الفصل الدراسى مع مميزات التعلم الإلكترونى واستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسوب وشبكات وإنترنت وخلافه.

وفى هذا النوع من التعلم يتعود المتعلم على التعلم الذاتى والمستمر وتصبح تقنيات الاتصال الالكترونية الحديثة من حواسيب وشبكات وإنترنت ووسائط تعليمية أساسية فى هذا النوع من التعليم، ويمكن للمتعلم أن يتعامل مع التقنيات الحديثة خارج حجرة الدراسة وفقا لاستعداداته وقدراته وإمكاناته وقتما يرغب فى ذلك، إلا أن ذلك يستلزم بالضرورة توفر مهارات خاصة لدى كل من المتعلم والمعلم مثل مهارات التعامل مع الحاسب الألى وسبكات الإنترنت والبريد الإلكترونى والبرمجيات والأجهزة المختلفة الضرورية لتنفيذ هذا النوع من التعليم، وعلى المؤسسة التعليمية توفير المتطلبات الأساسية اللازمة.

ومعنى ذلك أن التعلم المختلط يتم فيه توظيف التعلم الإلكترونى مع التعلم الصفى فى إطار واحد لإنجاز أهداف تعليمية محددة، وفى هذه الحالة يكون المعلم هو الموجه لعملية التعلم والمرشد لها.

مميزات التعلم المختلط

يمكن حصر بعض مميزات التعلم المختلط فى الآتى:

1) يحافظ على أهمية المعلم ودوره فى العملية التعليمية.

2) يسهم فى خفض نفقات التعليم مقارنة بالتعلم الإلكترونى.

3) يحافظ على تعزيز الجوانب الإنسانية والعلاقات الاجتماعية والرابطة بين المعلم والمتعلم وبين المتعلمين أنفسهم وتعامل الجميع وجها لوجه

4) يسهم فى حل مشكلة عدم وفرة الإمكانات لدى المؤسسات التعليمية ولدى بعض المتعلمين.

5) الاستفادة من التقدم التكنولوجى فى التدريس داخل الفصول الدراسية ومن ثم رفع جودة العملية التعليمية وجودة المنتج التعليمى وكفاءة المعلمين.

6) يوفر طريقتين للتعلم وبذلك يسهم فى مواجهة مشكلة الفروق الفردية ويتيح للمتعلم اختيار الاستراتيجية المناسبة له.

7) يسهم فى توفير وقت وجهد المعلم والمتعلم حيث يتم توصيل المعلومات للمتعلمين خلال قنوات عديدة وبسرعة عالية وبأسلوب مناسب.

8) يتحدد بزمان ومكان وهذا هو المفضل لدى كثير من المتعلمين.

9) يحسن المستوى العام للتحصيل الدراسى، ويسهم فى توفير أساليب مناسبة لقياس وتقييم أداء المتعلمي

المراجع

1 ) أحمد سالم ( 2004 ) تكنولوجيا التعليم والتعليم الإلكترونى، الرياض، مكتبة الرشد.

2 ) السيد محمد بيومى سيد أحمد (2007 ) " برنامج إلكترونى مقترح فى ضوء معايير الجودة الشاملة وأثره على تنمية التنور العلمى ومهارات تدريس العلوم لدى الطلاب المعلمين شعبة التعليم الابتدائى بكليات التربية" رسالة دكتوراه غير منشورة، كلية التربية، جامعة الزقازيق.

3 ) حسن على حسن سلامة( 2006 ) "التعلم الخليط التطور الطبيعى للتعلم الإلكترونى" المجلة التربوية، كلية التربية، جامعة سوهاج، العدد (22) يناير، ص ص 51 – 64.

4 ) فتح الباب عبد الحليم ( 1995 ) الكمبيوتر فى التعليم ، القاهرة، عالم الكتب.

5 ) محمد الهادى، حامد عمار( 2005 ) التعليم الإلكترونى عبر شبكات الإنترنت، القاهرة ، الدار المصرية اللبنانية.

mouamen

المقدمة:

لا ينكر أحد منا أن الحاسوب والإنترنت أصبحت الآن من مقتضيات العصر الحديث وجميع مناحي الحياة صناعية ،واقتصادية ،وسياسية أو اجتماعية إلا وقد دخل الحاسوب فيها من خلال تطبيق برامج وضعت في شتى المجالات أي أننا وظفنا قدرات الحاسوب في التطبيقات الملائمة لكل مجال.

والكيمياء كما هو معلوم يدرس علم الجزيئات إذا التعامل هنا مع ذرات متصلة مع بعضها بطريقة ما لتكوين هذه الجزيئات ولذلك نحتاج إلى خيال واسع كي يتسنى لنا معرفة كيفية ترابط هذه الجزيئات مع بعضها البعض لتكوين المركبات. وفي السابق كان هناك شفافيات ومجسمات ولوحات توضيحية وكلها محدودة الإمكانيات, ولكن عند استخدام الحاسوب فإننا نمتلك إمكانيات هائلة لو أحسنا توظيفها مع توافر الأدوات المناسبة لأمكن تدريس الكيمياء بطريقة مشوقة لتوصيل المعلومة ووضعها بطريقة أفضل وأسهل وأمكن كذلك توظيف إمكانيات الطلبة ومواهبهم مما يساعد في استنهاض هممهم في تطوير هذا المجال.

بداية نريد أن نقدم مقارنة بين التعلم بالكتب والتعلم من خلال الإنترنت. فالكتاب محدود المعلومة ولكن الإنترنت فيحتوي على معلومات تحدَث يوميا وبها كم هائل من المعلومات. ومن السهل في أغلب الأحيان استخدام المواقع الإلكترونية التعليمية والتي ترتبط وتتصل مع عدد لا متناهي من المواقع الإلكترونية التعليمية الأخرى للتوسع قدر الضرورة في التفاصيل. بينما الكتاب محدود العدد من الصفحات والمعلومة كذلك. وإذا علمنا أن كل حاسوب عبارة عن مكتبة متكاملة وبالمقابل كل كتاب مدرسي عبارة عن كتاب فقط. في الكتاب يتصفح الطالب صفحاته فقط اما الإنترنت فيستطيع تقليب كل الكتب المخزنة فيه وهي كثيرة ومن ضمنها الموسوعات. وناهيك عن أن الإنترنت تفاعلي وتسمح لهم الخوض في الحوار والنقاش في مواضيع متنوعة.

يستطيع المعلم استعمال الكتب المدرسية لتحديد مادة بسيطة للقراءة والتصفح ولكن باستخدام الإنترنت يستطيع تحديد مواقع إلكترونية كمراجع عبر إرسال بريد إلكتروني عام لكل الطلاب.
مميزات استخدام الكمبيوتر فى التعليم
يمتلك الكمبيوتر العديد من الإمكانات التى جعلت منه أداة تنافس العديد من الوسائط التعليمية الأخرى والعديد من الاستراتيجيات التعليمية التى تُركّز على نشاط المتعلم وإيجابيته وعلى أساليب العمل داخل الفصل التى تهدف إلى مراعاة الفروق الفردية أو التغلب على بعض مشكلات النظام داخل الفصل ، ويتميز الكمبيوتر بأنه أداة من السهل الاستعانة بها ودمجها فى العديد من الاستراتيجيات التقليدية لتطويرها أو زيادة كفاءتها كأساليب حل المشكلات وطرق الاكتشاف المختلفة ، ويتميز الكمبيوتر بالعديد من الخصائص منها ( ):

1. القدرة على تخزين واسترجاع كم هائل من المعلومات
فالكمبيوتر قادر على تخزين مجموعة متنوعة وكبيرة من البيانات والمعلومات التى تأخذ عدة أشكال كالنصوص والصور والرسوم المتحركة و لقطات الفيديو ، حيث يمكنه تخزين كم كبير من المادة التعليمية تعجز عن الاحتفاظ بها واسترجاعها عند الطلب أى من الوسائل الأخرى و قد ظهرت أخيراً العديد من وسائط التخزين التى يمكن إلحاقها بالكمبيوتر و التى أصبحت فى متناول المتعلم بحيث تمكنه من تخزين واسترجاع المعلومات فى أى وقت فى المدرسة أو فى المنزل .
2. القدرة على العرض المرئى للمعلومات
فالعديد من برامج الكمبيوتر قادر على رسم الصور ومعالجتها وعرضها على الشاشة بشكل جذاب ومفيد وقد تكون هذه المعلومات نصوص أو رسوم تم رسمها بواسطة الكمبيوتر أو إدخلت إليه بطريقة إلكترونية وهذه الرسوم قد تكون رسوم هندسية أو بيانية أو طبيعية ، وتتفاوت درجة دقة هذه الصور وأسلوب التعامل معها تبعاً لمستوى المتعلم وأهداف المادة الدراسية .
3. السرعة الفائقة فى إجراء العمليات فى الرياضيات
من أهم ما يميز الكمبيوتر قدرته على إجراء العمليات فى الرياضيات بسرعة فائقة مما دعى إلى محاولة تقليل هذه السرعة في برامج التعليم بمصاحبة الكمبيوتر لتتناسب مع مستوى التلميذ ولا تسبب له أى ارتباك ، وهذه السرعة الكبيرة لها أهمية فى البحث عن المعلومات وعرضها وهى تعتمد على كم المعلومات الذى يبحث عنه الكمبيوتر أو التى يعرضها وأسلوب العرض وكيفية التعامل مع هذا الكم من المعلومات ، وتظهر سرعة الكمبيوتر أحياناً كسرعة متواضعة فى عرض الصور وحركتها ومعالجتها وذلك نظراً لحاجتها إلى مقدار كبير من ذاكرة الكمبيوتر .
4. تقديم العديد من الفرص والاختيارات أمام المتعلم
فمن أهم صفات البرنامج الجيد تقديم الاختيارات أو البدائل أمام المستخدم بشكل قد لا يتوافر فى البيئة الحقيقية ، وذلك كبرامج المحاكاة التى تقدم بيئة تشبه بيئة التجربة الحقيقية مع إتاحة الفرصة للمتعلم لتحديد الشروط والظروف التى تتم فيها التجربة ، وهناك أساليب عدة لتقديم هذه البدائل فمنها الأسلوب العشوائى والأسلوب الخطى و الأسلوب التفريعى.
5. القدرة على التحكم وإدارة العديد من الملحقات
فللكمبيوتر القدرة على التحكم فى العديد من الأجهزة الأخرى المتصلة به والاستفادة منها ، فيمكنه أن يتحكم فى مكبرات الصوت و المعدات الموسيقية وفى الطابعات والمعدات الرسومية وفى أجهزة العروض الضوئية و وسائط العروض المتعددة وبذلك يمكن أن يكون منظومة عروض متعددة Multimedia ،و تتميز عملية التحكم هذه بأنها عملية تحكم ذات اتجاهين ، فقد يخبر مُشغل شريط الكاسيت الكمبيوتر أن الشريط قد انتهى وقد يخبر الكمبيوتر عارض الشرائح بعرض الشريحة التالية أو الطابعة بنسخ عدة نسخ من الوثيقة .
6. القدرة على التفاعل مع المستخدم
فالكمبيوتر قادر على توفير الفرصة للمتعلم للتحكم واتخاذ القرار فى إجراءات سير البرنامج بأسلوب مرن وإيجابى كما يوفر العديد من الطرق التى تضمن الاتصال الجيد بين المتعلم والكمبيوتر بغرض مساعدة الطالب على إتمام عملية الدراسة بسهولة وبشكل يساعد على تحقيق الأهداف التعليمية المرجوة بشكل جيد ، ومن أهم ما يميز إيجابية برامج الكمبيوتر التعليمة هو متابعتها لأخطاء المتعلم ومحاولة معرفة مصدرها ومعالجة أسباب الخطأ وتوجيهه لدراسة موضوعات معينة وفقاً لما أنجزه أو أصدره من أخطاء ولكن من الصعب تصميم أسلوب معين يمكن من خلاله توقع جميع الأخطاء التى يمكن أن يقع فيها المتعلم ، فقد يكون طالباً مبتدأً أو معلماً ماهراً وبذلك فإن وجود مشكلات مع عمل البرنامج أمر وارد ، ولا يجعل الكمبيوتر عملية التعلم مريحة دائماً أو أكثر متعة بالنسبة للطالب فى جميع الأحوال ، إذ يعتمد هذا على مكان وكيفية استخدامه ، ويمكن أن يسهم الكمبيوتر فى تحسين نواتج عملية التعلم وزيادة فاعليتها.

استخدامات الكمبيوتر التعليمية
تطورت أساليب استخدام الكمبيوتر فى التعليم وأصبح الاهتمام الآن منصباً على تطوير الأساليب المتبعة فى التدريس بمصاحبة الكمبيوتر أو استحداث أساليب جديدة يمكن أن يساهم من خلالها الكمبيوتر فى تحقيق بعض أهداف المواد الدراسية .
وهناك مجموعة من المجالات المتنوعة التى يمكن أن يستخدم فيها الكمبيوتر فى التربية ومنها ( ) :
1- كمادة دراسية : وفيها يصبح هو المحور الرئيسى للدراسة وتشمل دراسته الوعى بالكمبيوتر ومحو الأمية الكمبيوترية ، وذلك عن طريق دراسة استخدامات الكمبيوتر المتعددة ومعالجة البيانات وتطبيقاته المختلفة وبرمجة الكمبيوتر ونظام تشغيله .
2- كوسيله تعليمية : يُعد الكمبيوتر وسيلة متطورة لنقل وتوزيع العديد من المواد الدراسية لما له من خصائص تجعل منه آداة تعليمية فريدة وذات فاعلية ، إذ يوفر خاصية التفاعل الايجابى بين المستخدم والكمبيوتر ، كما يوفر العناية الفردية، كما يعد وسيلة حفز هائلة ويعمل على تنمية العديد من الاتجاهات التربوية .
3- كأداة لحل المشكلات : ذلك أن استخدام الكمبيوتر لحل مشكلة تتضمن بعض المتغيرات يسمح بتحويل مركز الاهتمام من آليات الحل إلى العلاقات التى تدور حولها الدراسة ،كما يُعَد تعليم برمجة الكمبيوتر اسلوباً هاماً يتيح للطلاب فرصة تنمية مهارة حل المشكلات .
4- كأداة لتقديم المواد الدراسية : يُعَد الكمبيوتر أداة فعالة بين يدى المعلم الواعى والطموح ، إذ يستطيع أن يستثمره فى تقديم المواد الدراسية التى قد تستعصى على الفهم والإداراك بدون الكمبيوتر وإمكاناته ، فيستطيع المدرس مثلاً أن يستغل ما يتيحه الكمبيوتر من إمكانات التلوين والرسم وتخزين البيانات واسترجاعها فى توضيح العديد من المفاهيم الصعبة .
5- كمرشد ومدرب : يتميز الكمبيوتر بقدرة كبيرة فى مجال التعليم والتدريب على المهارات الأساسية ، حيث يقدم ما تتطلبه المهارات من فرص التكرار و التدريب بداية من مرحلة تقديم المفهوم المحدد الذى تقوم عليه المهارة الأساسية إلى مرحلة تقييم آداء المتعلم و إرشاده .

ومع الاستخدامات المتعددة للكمبيوتر فى التعليم ظهرت العديد من التصنيفات التى توضح الاستخدامات المختلفة لبرامج الكمبيوتر وترى العديد من الدراسات (* ) أنه يمكن تصنيف البرامج التعليمية إلى أربعة أنواع سوف يتم تناولها بشىء من التفصيل و ذلك للوصول إلى أسلوب مناسب لإستخدامه فى تصميم البرنامج المقترح و هى على النحو التالى:
أولاً : البرامج المُعَلمة Tutorial
والغرض منها تقديم كم معين من المعرفة للطالب تُعد جديدة بالنسبة له وهذا النوع يشبه إلى حد ما الطرق التقليدية كالكتاب أو شرائط الكاسيت والفيديو أو الشرائح أو المحاضرات، ومن خلال البرامج المعلمة يمكن للطالب أن يتعلم معارف جديدة أو يتحقق من صحة معلومات سابقة أو يتم تعزيز استجاباته الصحيحة أو تصويب أخطاءه ، وهذا النوع من البرامج هو من أكثر برامج الكمبيوتر إنتشاراً ، ويمكن من خلاله تقديم مفاهيم أو مهارات أو معلومات جديدة للمتعلم ليدرسها بمفرده ، كما يمكن تقييم آداء الطالب إما من خلال عمله مع البرنامج أو بالطرق التقليدية - أو أسلوب الورقة والقلم - بحيث يمكن توجيه الطالب لإعادة دراسة جزء معين أو لدراسة موضوع آخر يمكن أن يساعده فى دراسة الموضوع الحالى .
• خصائص البرامج المعلمة :
يتصف هذا النوع من البرامج بأنها تعمل على توجيه المتعلم لدراسة المعلومـــات بشكل
منظم ، كما تعمل على مساعدته وتوجيهه بعد إنتهاء الدراسة وأثناءها عن طريق التغذية الراجعة مما يساعد على تحقيق أفضل ناتج لعملية التعلم . وتعتمد هذه البرامج على أنشطة معينة مصممة لتوجيه ومساعدة الطالب على متابعة المادة التعليمية من خلال شاشة الكمبيوتر ، وتستعين هذه البرامج بشكل أساسى بالرسوم المتحركة والمؤثرات الصوتية وتعتمد على تقديم المعلومــات بشكل
متكامل بحيث لا يحتاج الطالب للرجوع إلى أى معلومات أخرى غير موجودة فى البرنامج .
• مميزات وعيوب البرامج المُعلمة :
يُعَد هذه النوع مفيد جداً فى تعليم الحقائق والقوانين والنظريات وتطبيقاتها ، كما يسمح للمتعلم بالانتقال والتقدم فى البرنامج حسب قدراته الذاتية ومتطلباته التعليمية ، وهى مفيدة بصفة عامة في الموضوعات التى يتم تعلمها لفظياً وتحتاج الى كم كبير من المعلومات ، ويعتمد هذا النوع من البرامج على أسلوب التغذية الراجعة الذى قد يكون فى صورة تعزيز Reinforcement أو توبيخ بسيط حيث يُطلب من المتعلم التفرغ لدراسة موضوع معين أو حل بعض التدريبات ، كما يعمل هذا النوع من البرامج على استغلال إمكانات الكمبيوتر من مؤثرات صوتية وألوان ورسوم متحركة للإستحواذ على إنتباه الطالب وضمان استمراره فى دراسته للبرنامج من ناحية أخرى فإن هذا النوع من البرامج يحتاج إلى وقت كبير فى إعداده وتصميمه ، كما تتطلب إعداد وتنظيم كم كبير من المعرفة بحيث تكون مناسبة لمستخدمى البرنامج ، كما تحتاج فى إعدادها إلى أسلوب يجعل المتعلم يعتمد على نفسه ويفهم ما يقدم له من توجيهات وارشادات ، ذلك لأن البرنامج لا يقدم المساعدة للمتعلم إلا عند طلبها ، وبالرغم من تصميم هذه البرامج أساساً لتنمية المستويات المعرفية العليا لدى المتعلم إلا أنها لا تحقق ذلك دائماً .
ثانياً : برامج التدريب والمران Drill and Practice
يحتاج كثيراً مما يتعلمه الطلاب إلى بعض التدريبات وحل المشكلات لتحسين عملية التعلم ولزيادة مستوى التحصيل ، كما تُعد هذه التدريبات مهمة لتنمية بعض المهارات وذلك لتعريف المتعلم بأخطائه ولتقديم الأساليب العلاجية المناسبة له ، وبذلك يمكن من خلال هذه البرامج تقديم المكونات الثلاثة الأساسية لدورة التعلم وهى التدريب والتغذية الراجعة والعلاج ، وتتميز هذه البرامج عن أساليب التدريب التقليدية فى تقديمها المستوى المناسب من التدريبات للطالب ، حيث تقدم له فى البداية مجموعة من الاختبارات القَبلية لتحديد مستواه ثم تقدم التدريبات أو المشكلات المناسبة لهذا المستوى ثم تنتقل به لمستوى أعلى ، وهى بذلك تراعى مبدأ الفروق الفردية بين الطلاب والذى لا نستطيع مواجهته بالأساليب التقليدية فى الغالب ، وأهم ما يميز برامج التدريب والمران هو تقديمها للتغذية الراجعة فى الحال ليتعرف الطالب على صحة استجاباته مما يعزز التعلم لديه بشكل كبير ( ) ، ومن خلال هذه النوع من البرامج يمكن التركيز على مهارة معينة وتقديم العديد من التدريبات عليها ولكن هذه المهارة التى يتدرب عليها الطالب لا يتــــم تعلمهـــــا لأول مرة بل سبــق له تعلمهـــا من خلال أســاليب أخـرى أو البرامج المعلمة Software Tutorial حيث يتم هنا تنميتها ورفع مستوى آداء المتعلم فيها.
• خصائص برامج التدريب والمران
تقدم هذه البرامج فرصة كبيرة للمتعلم للتدريب على مهارة معينة أو لمراجعة موضوعات تعليمية معينة بغرض تلافى أوجه القصور فى المتعلم ، وهى فرصة جيدة للتغلب على المشكلات التى تواجه الطلاب فى أساليب التدريب العادية فى الفصل كالخوف أو الخجل أو الفروق الفردية ، وتصبح برامج التدريب أكثر فاعلية إذا ما كانت الاجابة التى يبديها الطالب قصيرة ويمكن تقديمها بسرعة مما يزيد من فرصة تحقيق الهدف الأساسى من التدريب ويقلل من فرصة وجود أخطاء ، فبعض الاجابات قد تكون معقدة تحتاج لإجراء بعض العمليات الأولية للوصول إلى الحل النهائى ، لذا يجب تحليل المهارة إلى مجموعة من المهارات الأولية وتقديم التغذية الراجعة عن كل مهارة ،و تعمل برامج التدريب والمران على تغيير الأنماط التقليدية لتقديم المشكلات للطلاب وذلك عن طريق توظيف المؤثرات الصوتية والألوان والرسوم المتحركة والعديد من امكانات الكمبيوتر والتى تجعل عملية التدريب ممتعة وخاصة إذا ما اقترنت بتصميم مرن ومنطقى للبرنامج مما يتيح العديد من الاختيارات أو البدائل أمام المتعلم كتحديد مستوى صعوبة البرنامج أو سرعة تتابع فقراته أو طبع نتائج الطالب وتحديد مستوى تقدمه أو تشغيل أو ايقاف الصوت أو الرسوم المتحركة .
• مميزات وعيوب برامج التدريب والمران
من أهم مميزات هذه البرامج تقديم الفرصة للتحكم الدقيق والموجه لتنمية مهارات معينة وتقديم التغذية الراجعة الفورية وتوجيه المتعلم عن طريق أسلوب علاجى لتنمية مهارات معينة تُعد أساسية لإجادة المهارة الأساسية وهذا ما تعجز عنه الأساليب التقليدية ، وهى بذلك تعتبر معلم يتعامل مع كل طالب على حده لتدريبه على مهارة معينة وتقديم الحل الصحيح له فى الحال ( ) ، ومن أهم عيوب هذه البرامج أنها تعتمد على إختبارات" الإختيار من بين متعدد" لا على استقبال إستجابات الطالب التى يُنشأها بنفسه ، وبذلك فإن هذه البرامج لها قدرة محدودة على تقييم آداء المتعلم .
ثالثاً : برامج المحاكاة Simulation
يقصد بالمحاكاة عملية تمثيل أو نمذجة أو إنشاء مجموعة من المواقف تمثيلاً أو تقليداً لمواقف من الحياة حتى يتيسر عرضها والتعمق فيها لإستكشاف أسرارها والتعرف على نتائجها المحتملة عن قرب ( )، وتنشأ الحاجة إلى هذا النوع من البرامج عندما يصعب تجسيد حدث معين فى الحقيقة نظراً لتكلفته أو لحاجته إلى إجراء العديد من العمليات المعقدة ، وعن طريق برامج المحاكاة أمكن تمثيل الكثير من مشكلات الحياة وأسرارها مثل تأثير السياسة التى تتبناها الدولة نحو الطاقة على اقتصاد الدولة ، كما يمكن تقديم أى نظام أو مجموعة من المواقف والحقائق عن طريق توضيح بعض المعادلات التى توضح كيف تتفاعل مكونات هذا النظام .
• خصائص برامج المحاكاة :
برامج المحاكاة الجيدة هى التى تقدم سلسلة من الأحداث الواضحة للمتعلم والتى تتيح له الفرصة للمشاركة الإيجابية فى أحداث البرنامج ،وتقدم له العديد من الاختيارات التى تناسبه كما تستعين بالصور والرسوم الثابته و المتحركة الواضحة والدقيقة كما توجه المتعلم التوجيه السليم لدراسة تعتمد على تحكم المتعلم فى بيئة التعلم مع توفير قاعدة كبيرة من المعلومات التى يمكن أن يلجأ إليها لتعاونه فى فهم الموضوع محل الدراسة.
• مميزات وعيوب برامج المحاكاة :
تتميز برامج المحاكاة بأنها تقدم مواقف تعليمية غير تقليدية بالنسبة للمتعلم وذلك بشكل يثير تفكيره و يستخدم إمكانات الكمبيوتر المتقدمة والتى لا تتمتع بها الوسائط الأخرى ، كما يمكن من خلالها دراسة العمليات والإجراءات التى يصعب دراستها بالطرق التقليدية ، كما تتيح الفرصة لتطبيق بعض المهارات التى تم تعلمها فى مواقف ربما لا تتوافر له الفرصة لتطبيقها فى بيئة حقيقية ، وفى معظم الحالات فإن الموقف يكون مناسباً للتعلم والتدريب على المهارات مع الكمبيوتر والذى يشبه إلى حد كبير العالم الحقيقى .
من ناحية أخرى فإن برامج المحاكاة تتطلب قدراً كبيراً من التخطيط والبرمجة لتصبح فعالة ومؤثرة وشبيهة بالظروف الطبيعية ، كما أنها تتطلب أجهزة كمبيوتر ومعدات Hardware ذات مواصفات خاصة وذلك لتمثيل الظواهر المعقدة بشكل واضح ، كما تحتاج إلى فريق عمل من المعلمين والمبرمجين و علماء النفس وخبراء المناهج وطرق التدريس و خبراء المادة ولا يخفى ما فى ذلك من وقت وجهد وتكلفة مادية كبيرة .
4 - برامج الألعاب التعليمية Instructional Games
تعتمد ألعاب الكمبيوتر التعليمية على دمج عملية التعلم باللعب فى نموذج ترويحى يتبارى فيه الطلاب ويتنافسون للحصول على بعض النقاط ككسب ثمين ، وفىسبيل تحقيق مثل هذا النصر يتطلب الأمر من المتعلم أن يحل مشكلة حسابية أو منطقية أو يحدد تهجئة بعض المفرادات أو يقرأ ويفسر بعض الإرشادات أو يجيب عن بعض الأسئلة حول موضوع ما ، ومن خلال هذا الاسلوب تضيف الألعاب التعليمية عنصر الإثارة والحفز إلى العمل الدراسى ، وعادة ما تأخذ الألعاب التعليمية الشكل الذى يجذب المتعلم ويجعله لا يفارق اللعبة دون تحقيق الهدف أو الأهداف المطلوبة ، وهى تعتمد أساساً على مبدأ المنافسة Computition لإثارة دافعية المتعلم كما تعتمد على إمكانات الكمبيوتر التعليمية عندما يصبح فى الإمكان تقويم آداء المتعلم عن طريق بعض التدريبات التى يتم التعامل معها بشكل غير مباشر مما يزيد من احتمال تحقيق أهداف الدرس . ( )
• خصائص برامج الألعاب التعليمية :
تتشابه الألعاب التعليمية في خصائصها إلى حد كبير مع خصائص برامج المحاكاة والتدريب والمران ، فعلى المتعلم أن يعرف دوره بوضوح للمشاركة فى اللعبة وأن يعرف الهدف من اللعبة ، ولكى يكون البرنامج فعال فإنه ينبغى أن يكون قوة حفز لاستثارة حماس المتعلم للعمل لأطول فترة وأن يستخدم الرسوم المتحركة والألوان والموسيقى والمنافسة كأساس لعناصر اللعبة ، كما يجب أن يتضح الهدف النهائى من اللعبة فى ذهن المتعلم ليعمل على تحقيقه بوضوح ويستخدم فى ذلك المعلومات والإرشادات التى توضح الطريق الذى عليه أن يسلكه .( )
• مميزات وعيوب برامج الألعاب التعليمية :
من أهم مميزات برامج الألعاب التعليمية هى إثارتها للمتعلم بشكل يدفعه للمشاركة الفعالة فى الدرس ويثتثير طاقاته من أجل مواصلة العمل مع البرنامج والتغلب على الملل أو الرتابة التى قد تصيبه من جراء دراسة بعض الموضوعات الغير محببة أو المجردة بالنسبة له، من ناحية أخرى تقدم بعض هذه البرامج الصور والمؤثرات الصوتية والتى تظهر أحياناً عند حدوث استجابة خاطئة مما يُعد تعزيزاً لإستجابة المتعلم بالإضافة إلا أن هذه البرامج تنمى جزءاً صغيراً أو قدراً قليلاً من المهارات فى وقت كبير نسبياً ومن خلال العديد من الاجراءات .

مما سبق يتضح أن هناك عدة أنواع لبرامج الكمبيوتر التعليمية و يعتمد نوع البرنامج على أسلوب تقديم أو عرض المادة التعليمية للمتعلم وعلى مشاركة الطالب فى أحداث البرنامج وعلى الهدف من و طبيعة الموضوع الدراسى ، فقد يكون الهدف هو تعلم بعض المفاهيم والحقائق ( البرامج المُعلمه - برامج المحاكاة ) أو التدريب على بعض المهارات ( التدريب والمران - الألعاب التعليمية ) ، ولا يعنى ذلك أن هناك حدوداً فاصلة بين كل نوع من الأنواع السابقة ولكن يمكن أن يحتوى برنامج واحد على خصائص برنامجين أو أكثر من أنواع البرامج السابقة وذلك لتحقيق أهداف معينة قد يصعب تحقيقها من خلال أحد الأنواع منفرداً أو للتغلب على صعوبة معينة فى حالة استخدام نوع معين من البرامج بمفرده أو لإثراء عملية التعلم ، أو للجمع بين مميزات نوعين من مختلفين من البرامج لتصبح أكثر فعالية أو تأثيراً فى المتعلم .
مما سبق يمكن استنتاج أنه مهما كان أسلوب استخدام الكمبيوتر فى التعليم (كأداة لتقديم المواد الدراسية أو كوسيلة تعليمية أو كأداة لحل المشكلات) ومهما كانت نوعية البرامج المستخدمة (البرامج المعلمة أو برامج التدريب والمران أو المحاكاة أو الألعاب التعليمية ) فإنه يمكن تصنيف برامج الكمبيوتر المستخدمة فى التعليم إلى خمسة أنواع رئيسة هى :
1- برامج التطبيقــــــــــات Applications Software
2 - البرامج الــتعلـيمــــــية Tutorial Software
3 - لـغـــــات البرمــجـــــة Programming Languages
4 - برامج العروض المتعددة Multimedia Software
5 - برامج خِــــدمـة المعــلم Software Teacher Utilities
1 - برامج التطــبيقـات
وهى لا تُصَمم خصيصاً للطالب بل تُصَمّم للأغراض العامة ، وهى تُعد من أكثر الأنواع حظاً فى تطبيقاتها داخل الفصول ، فيمكن استخدامها كأداة لحل المشكلات أو كأداة لتوضيح وتفسير الموضوعات الدراسية، ومثال هذه البرامج برامج معالجة الكلمات Word Processor والتى يمكن استخدامها فى كثير من المجالات الدراسية لكتابة المقالات والتقارير .
ويُعَد استخدام هذه البرامج بمهارة من المتطلبات الأساسية التى ينبغى أن يُتقنها الطالب لحاجته المستقبلية لها ، فعلى سبيل المثال تمتلك برامج معالجة الكلمات إمكانات متقدمة تَحول دون كثير من المشكلات التى تقع داخل الفصل ، فهى لها القدرة على كتابة النصوص باللغات المختلفة والمعادلات الجبرية و مراجعتهتا إملائياً و نحوياً و إجراء عمليات البحث المختلفة داخل النص،كما توجد برامج الجداول الإلكترونية أو الجداول الممتدة Spread Sheets وبرامج الرسوم Graphics و التى تستخدم فى دراسة الرياضيات والعلوم لتحليل البيانات وإجراء العمليات المختلفة عليها وتمثيلها بيانياً بعدة أنماط مختلفة وإنشاء الرسوم الهندسية ( )، كما ظهـــرت برامــــج الاتصالات Communicationو التى تستخدم فى تبادل المعلومات والحصول عليها من العديد من الأماكن المختلفة فى العالم ، و هى بذلك تتخطى الحواجز الجغرافية ،كما يمكن أن تلعب دوراً كبيراً فى تعليم الطلاب المعاقين وذلك عن طريق اتصالهم بالآخرين بواسطة شبكات الكمبيوتر Network ،و مع استخـدام هذا النوع من البرامج ظهــرت بعض المشكلات داخل الفصل الدراسى ، فمن المفروض أن يجُيد الطالب مهارات استخدام هذه البرامج قبل استخدامها فى التعلم داخل الفصل كما ينبغى توافر جهاز لكل طالب أو طالبين على الأكثر و هذا مالا يمكن توفيره داخل كل فصل و لجميع الطلاب .
2- البرامج التعلــــيمية
وهى للإستخدام داخل الفصول المدرسية وقد صُمّمت خصيصاً لتدريس الموضوعات والمهارات المختلفة ، ومن هذه البرامج البرامج المُعلمة وبرامج التدريب والمران وبرامج المحاكاة والألعاب التعليمية ، وهى تركز على عملية تفريد التعلم والإستعانة بالتغذية الراجعة لدعم عملية التعلم ويركز مصمموا هذا النوع على دورها فى تحسين عملية التعلم وجعله فعالاً ، وقد أكدت العديد من الأبحاث قدرة برامج الكمبيوتر التعليمية على زيادة مستوى تحصيل الطلاب وتنمية مهاراتهم بالرغم من توقف ذلك على العديد من العوامل والتى من أهمها حماس المعلم وقدرته على توظيف البرنامج بالشكل الصحيح ، وهى تستخدم أحياناً لمساعدة الطلاب بطىء التعلم أو الذين يعانون من صعوبات تعلم فى بعض الموضوعات الدراسية ، ومن أهم ما يشغل مصممى هذه البرامج هو كيفية استخدامها بشكل متكامل مع المنهج ومع الأنشطة المختلفة واستخدامها فى مجموعات صغيرة أو كبيرة أو للتعليم الفردى ( ).
3- لـــغات البرمـجـــة
فى بدايات ظهور الكمبيوتر التعليمى كان هناك إتجاه عام وقوى تمثل فى تعليم الطلاب برمجة الكمبيوتر بصفة عامة و تعلم البرمجة بلغة البيسك Basic بصفة خاصة وقد كان سبب ذلك هو الإعتقاد بحاجة الطلاب الماسة لتعلم كيف يعمل الكمبيوتر وأسلوب التخطيط لحل المشكلات المختلفة بمساعدة الكمبيوتر ، و قد تعدل هذا الإتجاه و أصبح استخدام الكمبيوتر عن طريق برامجه التطبيقية -والتى يحتاجها المتعلم أكثر من تعلم لغات البرمجة- هو الهدف الذى يسعى التربويون إلى تحقيقه ، وتعلم لغات البرمجة ليس غاية فى حد ذاته بل هى أسلوب لتعليم الطلاب أساليب التفكير والتخطيط المنطقى لحل المشكلات و تطبيق أفضل الحلول عن طريق وضع خوارزمية Algorithm لحلها مستندين فى ذلك إلى خبراتهم الدراسية وإلمامهم بالحقائق والنظريات المختلفة ، فالطالب الذى يصمم برنامج لرسم الشكل السداسى يجب أن يلم بالعديد من أوامر لغة اللوجو Logo مثلاً وفى نفس الوقت يجب أن يكون على دراية بخواص الشكل السداسى .
4- برامج العروض المتعددة
حدث تطور كبير جداً فى السنوات العشر الماضية فى مجال تطبيقات الصوت والصور الثابته والمتحركة المدارة بالكمبيوتر ، ولم يقتصر استخدام الكمبيوتر على عرض النصوص والرسوم بل استخدم فى مشاهدة عروض الفيديو الحية المدعمة بالمؤثرات الصوتية ، كما أمكن التحدث للكمبيوتر وتسجيل هذه المحادثات وسماع التوجيهات التى يصدرها الكمبيوتر ، وقد أتاحت تكنولوجيا وسائط التخزين - كأقراص الليزر CD-ROM وأقراص الفيديو Video Disks والتى تعمل على أجهزة فيديو خاصة تسمى Video Player - الفرصة لتخزين كم كبير من الصور الثابتة والمتحركة ولقطات الفيديو وسهولة إسترجاعها لعرضها على شاشة الكمبيوتر ، وتتميز هذه البرامج بقدرتها على توظيف الصوت والصورة والنصوص المتشعبة Hypertext (*) بشكل تفاعلى وجذاب جداً للمتعلم ،ومن الأمثلة التعليمية على مثل هذا النوع الموسوعة المعروفة باسم Encarta وموسوعة Grolier Electronic Encyclopedia والتى تحتوى على واحد وثلاثون مجلداً من المعلومات على قرص ليزر واحد ، وهى تستخدم نظم المحاكاة ولقطات الفيديو والرسوم المتحركة والصور فى عرض المعلومات المختلفة كما تستخدم نظام النصوص المتشعبة ،وهى تتطلب جهاز كمبيوتر ذو إمكانيات معينة كشاشة عرض ملونة ذات دقة عالية Hight Resolution و كرت صوت Sound Card مع مكبرات صوت و كارت فيديو Video Card .
5- برامج خدمة للمعلم
ويطلق على هذا النوع البرامج "البرامج الفائدية للمعلم و إدارة الطالب" أو Teacher Utilities and Student Management Programs ( ) فالمعلم يقضى الوقت الكثير فى عمل وتصحيح الإختبارات وإعداد خطة الدراسة وتنظيم أنشطة الطلاب ومراجعة الأعمال اليومية لذلك ظهرت العديد من البرامج التى يمكن أن تُزيح عن المعلم عناء القيام بالكثير من الأعمال وخاصة الروتينية منها ، فمنها ما ينوب عن المعلم فى إعداد الإختبارات أو إعداد كشوف الدرجات للطلاب أو تحديد مستويات الطلاب أو الصعوبات التى يواجهونها .

مما سبق يتضح أن هناك مجموعة كبيرة من البرامج التى يمكن استخدامها داخل فصولنا التعليمية والذى يتوقف حُسن استخدامها على الإختيار الصحيح لنوع البرنامج و على الهدف منه و كيفية استخدامه و أهداف المادة الدراسية و مستويات المتعلمين السِنية و الدراسية ، واستكمالاً لفهم دور هذه البرامج و للتعرف على كيفية استخدامها وتطبيقها التطبيق الأمثل سوف يتم التعرف على أماكن استخدام هذه البرامج فى المدرسة وذلك حتى يتسنى اختيار الطريقة الصحيحة التى يمكن أن يستخدم بها البرنامج المقترح فى البحث الحالى .

mouamen

مقدمة
أهمية تقييم مواقع المكتبات
أولاً: التعريف
ثانيًا: الأهمية
ثالثًا: طرق الاختبارات
الهوامش
مستخلص
دراسة حول أحد معايير تقييم مواقع الإنترنت، وهو معيار القدرة على الاستخدام، وتدور الدراسة حول طرق اختبار القدرة على الاستخدام، تبدا الدراسة بتناول أهمية تقييم مواقع المكتبات على الإنترنت، ثم تعرف القدرة على الاستخدام، وأهمية هذا المعيار، وتعرض الدراسة طرق الاختبار والتي تتمثل في : الاستبان، المجموعات البؤرية، اختبار النموذج التجريبى، أسلوب ترتيب البطاقات، التقييم الموجه
مقدمة
أصبح التواجد على شبكة الإنترنت ضرورة تحتمها حاجة المستفيدين، والتطورات التى طرأت على مختلف القطاعات فى العالم كله، ولذا بات تخلف أى منظمة أو هيئة عن هذا التطور يعنى عدم صلاحيتها بشكل كافً لتلبية احتياجات المستفيدين منها، والتخلى عن دورها لغيرها من الهيئات، ومن ثم أصبح هناك العديد من المواقع والتى يقدر عددها بالملايين على شبكة الإنترنت لكثير من المنظمات والشركات والاتحادات والجمعيات المهنية والتى تهدف من خلالها تقديم مجموعة من الخدمات للمستفيدين منها، وهذه المواقع لم يكن الهدف من إنشائها خدمة محددة بوقت معين وإنما استمرارية تقديم خدماتها، وبالتالى يجب الاهتمام بالخدمات التي تقدم على الويب شأنها شأن الخدمات التى تقدمها هذه الجهات على أرض الواقع، و إلا ما الداعى لتكبد الكثير من النفقات والجهد فى إنشاء هذه المواقع، ومن ثم فإن العمل فى الموقع لا ينتهى بمجرد نشره على شبكة الإنترنت وإنما يعنى ذلك بداية العمل الجاد للمحافظة على استمرارية جودة الموقع والتى تعنى استمرارية تردد المستفيدين الحاليين والمستقبليين،حيث أن إنشاء وتصميم الموقع يتكلف الكثير من الوقت والإمكانات البشرية التى تقوم على إعداد وإنشاء الموقع والموارد المالية والبرامج والأجهزة المادية سواء المتطلبة لإنشاء الموقع أو المتطلبة لإتاحة الموقع على الويب، ولذا تعد متابعة وصيانة الموقع معيار من معايير الموقع الجيد،والتى تبدو بوضوح عند تقييم الموقع والتى لا تنتهى إلا بتلاشى الموقع أو انتهاء الغرض من وجوده على شبكة الإنترنت.
أهمية تقييم مواقع المكتبات على شبكة الانترنت
تعد المكتبات ليست بمعزل عن هذا التطور بل أصبحت تتجه نحو العصر الرقمى من خلال التواجد على شبكة الإنترنت، الذى أصبح ضرورة مهمة لمقابلة احتياجات المستفيدين خاصة فى ظل عملية التعليم وكثرة استخدام المكتبات عن بعد، والتى غالبًا لن يتوافر لأخصائيى المكتبات فيها فرصة مقابلة المستفيدين، وستصبح واجهة المكتبة الالكترونية فيما بعد الفرصة الوحيدة لتقديم خدمات ومصادر المكتبة على شبكة الإنترنت، ومن ثم فإنه يجب أن تقوم صفحات ومواقع المكتبات بمساعدة المستفيدين فى إيجاد واختيار والوصول إلى المعلومات المناسبة من خلال واجهة سهلة وواضحة وغير معقدة تتلاءم مع احتياجات المستفيدين ([1])، ويعد موقع المكتبة مثله مثل أى خدمة تقدمها المكتبة له دور فى تعزيز أو إضعاف موقفها، ولذا توجد عدد من الأسباب التى تدفع المسئولين عن مواقع الـمكتبات إلى التقييم وهى ([2]):-

1. للتأكد من أن الموقع يعكس أهداف المكتبة أو الهيئة التى تتبعها المكتبة، ويعطى صورة جيدة ودقيقة عن خدماتها والعاملين بها.

2. للتأكد من جودة المعلومات التى يقدمها الموقع من حيث: دقتها وحداثتها ومصداقيتها.

3. للتأكد من مدى القدرة على استخدام الموقع، ومدى ملاءمته لاحتياجات وإمكانيات المستفيدين.

4. كذلك يعد التقييم هو جزء من طبيعة أى عمل يراد له الاستمرارية والتطور.

ومن أجل التأكد والمحافظة على جودة الموقع من حيث: المحتوى والبنية والتصميم والشكل والإخراج، والتى تترجم إلى زيادة عدد مرات تردد المستفيدين، وتبين أنه توجد العديد من طرق تقييم المواقع من اهمها اختيارات القدرة على الاستخدام والتي بزغت في منتصف التسعينات واكتسبت أهمية كبيرة في الآونة الأخيرة

ويعنى باختبار القدرة على الاستخدام Usability Testing قياس مدى قدرة مجموعة من المستفيدين على استخدام وظائف محدده من الموقع، وتعد هذه الطريقة من أهم طرق التقييم لأن موقع أى منظمة أو هيئة على شبكه الإنترنت هو بمثابة بوابة عبور لمصادر المعلومات والخدمات بها، وعلى الموقع النموذجى أن يعكس احتياجات المستفيدين منه، وعلى الرغم من أهمية وضع احتياجات واهتمامات المستفيدين فى الاعتبار فإنه غالبًا ما كان يتم تصميم وبناء المواقع من خلال رؤية خبراء تكنولوجيا المعلومات و تصميم المواقع لا من خلال احيتاجات المستفيدين، إلى أن بدأ مطورى ومصممى المواقع مؤخرًا يدركون تدريجيًا أهمية اختبار القدرة على الاستخدامusability ([3]) ، وإن كان هذا الوعى شمل فى أول الأمر المسئولين عن المواقع التجارية، حيث إنه تم تطبيق أول اختبارات القدرة على كل من موقع Hewlett-packard ,IBM , Microsoft , Sun Microsystem فى ديسمبر عام 1994([4]) على يــد "جاكوب نيلسن" Jakob Nielsen([5]) ، إلا إنه سرعان ما امتد تفهم وإدراك احيتاجات المستفيدين إلى المسئولين عن مواقع المكتبات التى غالبًا ما كان يتم تصميم مواقعها بناء على رؤية أخصائيى المكتبات أيضًا دون وضع اهتمامات واحيتاجات المستفيدين فى الاعتبار، باعتبار أن أخصائى المكتبة يدرك ويعرف احتياجات المستفيدين.

إن الأهمية ليست فى امتلاك موقع يتضح بعد ذلك عدم استخدامه إما لصعوبة الوصول إلى مصادر المعلومات به، أو لأن محتوياته لا تعكس اهتمامات واحتياجات المستنفدين منه مما يعنى ضياع الوقت والجهد والمال دون تحقيق الهدف منه.

ومن هنا بزغت دراسات القدرة على الاستخدام usability التى تنظر بعين الاعتبار إلى احتياجات وإمكانيات المستفيدين فى كل مرحله من مراحل إنشاء الموقع سواء كان تصميم أو تطوير أو إعادة تصميم Redesign ،وتعد هذه الدراسات احـد اهتمـامـات مجال التفـاعل الإنسانى مـع الآلة*Human- Computer Interaction (HCI) وهو حقل تطبيقى محور اهتمامه كيفية استخدام المستفيدين لأجهزة الحاسبات الإلكترونية، ولأى مدى تساعد أجهزة الحاسبات الإلكترونية المستفيدين منها فى أداء أهدافهم واستخدامها بكفاءة، وهذا المجال محور اهتمام عدد من العلوم غير علوم الحاسب مثل علم النفس والاجتماع والمعلومات ومن موضوعاته أدوات وطرق وتصميم و بناء المعلومات ([6])، وفيما يلى نتناول تعريف القدرة على الاستخدام.

أولاً: التعريف
تبين من خلال مراجعة العديد من المقالات والدراسات التى تعالج موضوع القدرة على الاستخدام أن مصطلح القدرة على الاستخدام usabilityيحظى بالعديد من التعريفات التى تعرف القدرة على الاستخدام بأنها:

- العلاقة بين الأدوات والمستفيدين منها، وتعد الأداة الفعالة هى التى تسمح للمستفيدين بأداء المهام أو باستخدامها بأفضل طريقة ممكنة، وهذا التعريف ينطبق على الحاسبات الإلكترونية والبرامج والمواقع، ولكى نصف هذه الأنظمة على إنها تؤدى الوظائف المنوطة بها فإن ذلك يعنى استطاعة استخدامها من قبل المستفيدين([7]).

- إنها درجة نجاح المستفيد فى تعلم واستخدام المنتج لإنجاز هدف معين [8]

- ويأتى على رأس هـذه التعريفات تعـريف المـنظمة الدولـية للتوحيد القياسـىinternational standard organization (مدت:ISO 9241 ) ([9])، والتى تعرف القدرة على الاستخدام بأنها " فعالية وكفاءة وارتياح مجموعة معينه من المستفيدين فى أداء مجموعه من المهام فى بيئة معينة".

ويتضح من خلال تعريف الأيزوISO أن العناصر الأساسية لقياس القدرة على الاستخدام ثلاثة عناصر هى ([10]):-

1. الفعالية Effectiveness ويقصد بها مدى إنجاز الهدف.

2. الكفاءة Efficiency ويقصد بها المجهود اللازم لإتمام هدف معين أو مهمة معينة.

3. ارتياح ورضاء المستفيد Satisfactionوهو مدى مستوى الارتياح الذى يشعر به المستفيد عند استخدام المنتج، ومدى قبوله للمنتج كأداة لتحقيق أهدافه.

ويلاحظ على هذه التعريفات إنها تعنى البرامج الآلية أو الحاسبات الآلية، أو أى أداة يستخدمها الإنسان مما يعنى أن دراسات القدرة على الاستخدام لا تقتصر على المواقع، وأن هذه الدراسات كانت مستخدمة منذ البداية وقبل ظهور مواقع الإنترنت.

ولا يعتبر مصطلح القدرة على الاستخدام حكرًا على مجال التفاعل الإنسان الآلى ومجال تصميم المواقع، فقد ورد تعريفه فى قاموس المكتبات والمعلومات المتاح على شبكة الإنترنت والمعروف ب(ODLIS) بأنه ([11]).

" سهولة وكفاءة وفعالية استخدام واجهات الاستخدام الإلكترونية وخاصة من قبل المستفيدين المبتدئين، وتعد من أولويات التصميم من أجل القدرة على الاستخدام وضوح وثبات ملامح التصفح للوصول إلى المحتوى، وتوجد بعض المكتبات التى تقوم بإعداد اختبارات صلاحية الاستخدام لتقييم مدى سهولة استخدام صفحات موقعها".

ويلاحظ من خلال هذه التعريفات أن هذا التعريف أول تعريف للقدرة على الاستخدام فى مجال المكتبات والمعلومات عرض فى هذا الجانب، على الرغم من أن هذا التعريف لا يختلف عن التعريفات السابق عرضها إلا إنه مؤشر للدلالة على اندماج مجال تفاعل الإنسان مع الآلة ومصطلحاته، والذى يعد محور عدد من العلوم الأخرى مثل علم الاجتماع وعلم النفس، كما سبق أن أشرنا مع مجال علم المكتبات والمعلومات.

كما يلاحظ أن جميع هذه التعريفات إنها تستهدف العناصر الثلاثة التالية:

1. الأداة ( الأجهزة المادية والبرامج أو أى أداة مستخدمة لخدمة الإنسان )

2. الهدف المراد إنجازه.

3. المستفيد.

ثانيًا: الأهمية
بداية يجب أن نعرف ما المقصود باختبارات القدرة على الاستخدام والتى تعنى بشكل مبسط مقياس لمراقبة سلوك المستفيد عندما يتفاعل مع المنتج أو النظام سواء كان موقع أو برنامج أو أى أداة يقوم المستفيد باستخدامها ([12]).

وتعود أهمية مثل هذه الاختبارات أنها تسمح للمسئولين عن الموقع بتطويره بما يتلاءم مع احتياجات المستفيدين عن طريق تحديد المشكلات والعمل على إيجاد حلول لها والتعرف عن قرب على احتياجات المستفيدين([13]) ، لأن المستفيد قد يغادر الموقع بلا رجعة إما لصعوبة استخدامه أو لأنه لا يلبى احتياجاته وهذا يعنى أن الوقت والمال اللذان تم انفقهما على تصميم الموقع قد ذهبا دون فائدة ([14]).

وهذا ما أكدته الأبحاث التى أجريت فى مجال هندسة القدرة على استخدام الواجهات user interface engineering بأن الوقت الذى يهدر من قبل المستفيدين الذين لا يستطيعون الوصول إلى المعلومات التى يحتاجون إليها يقدر بنسبة 60 %، مما يؤدى إلى إهدار الوقت والمال وفقد المستفيدين، كما أوضحت هذه الدراسات أن حوالى 40 % من المستفيدين الذين يلجون لمواقع الويب لأول مرة لا يعودون إليها مرة أخرى، كما أوضحت مصادر أخرى أن من بين 34 مليون موقع لا يوجد موقع نستطيع أن نطلق عليه صالح للاستخدام، وأن أفضل المواقع تقدر صلاحيته بنسبه 40 %([15]).

ولعل ما يفسر تلك النتائج تقارير "جاكوب نيلسن" Jacob Nielsenالتى بينت أن المستفيدين من الويب يتسمون بقلة احتمالهم لصعوبة تصميم المواقع وبطء التحميل ولا يريدون الانتظار، ولا لأن يتعلموا كيفيه استخدام الصفحة الرئيسية للموقع ، home page ولا مجال لديهم لدورات تدربيه أو استخدام كتيبات توضح كيفية التعامل مع الموقع بل يريدوا أن يكونوا قادرين على استيعاب وظائف الموقع عقب إلقاء نظره سريعة على الصفحة الرئيسية فى ثوانى قليلة.

هذا فيما يتعلق بأهمية هذه الاختبارات للمواقع عامة، أم فيما يتعلق بصفحات ومواقع المكتبات فقد بينت مراجعة الإنتاج الفكرى فى موضوع القدرة على استخدام مواقع المكتبات عدد من النتائج أكدت على ضرورة وضع اهتمامات وأراء المستفيدين فى الاعتبار ومن هذه النتائج([16]):-

1. أن المستفيدين من صفحات ومواقع المكتبات عادة لا يعرفون من أين يبدأ البحث عن المعلومات ، كما إنهم يرتبكون من كثرة الخيارات التى توجد فى مواقع المكتبات.

2. أن القائمين على تصميم صفحات ومواقع المكتبات من أخصائيى المكتبات يقومون بتصميم المواقع بناءًا على رؤيتهم باعتبار أن ذلك الأفضل، دون وضع أراء المستفيدين فى الاعتبار.

3. أن المصطلحات التى تستخدم فى صفحات ومواقع المكتبات يصعب فهمها من قبل المستفيدين مثل مصطلح قاعدة بيانات وفهرس وكشاف... الخ.

4. أن المستفيدين يفضلون البساطة فى التصميم.

5. أن المستفيدين لا يقرأو صفحات الويب الطويلة.

6. أن المستفيدين الذين لا يجدون المعلومات التى يبحثون عنها يتطلعون إلى المساعدة الشخصية.

وعلى ذلك فان الهدف المحورى من اختبارات القدرة على الاستخدام هو اختبار الموقع وليس اختبار المستفيد للتعرف على ما يصلح ومالا يصلح فى الموقع([17])، لأن من خلال اختبار الموقع بواسطة المستفيدين الفعلين منه قد يلاحظ عدد من المشكلات التى قد تتسبب فى عدم صلاحيته مثل([18]):-

1. منطقيه تنظيم المحتوى وهل غالبًا ما يرتبك المستفيد ولا يعلم من أين يأتى ولا من أين يعود عند تصفحه الموقع.

2. إدراك واستيعاب أدوات التصفح شكلاً ولفظًا بمعنى هل أدوات التصفح واضحة.

3. بنية الصفحة هل يستطيع المستفيد قراءة العناوين الرئيسية والفرعية.

4. عمق التصفح: ويقصد به عدد مرات النقر بالفأرة للوصول للمعلومات الرئيسية والهامة داخل الموقع.

وقد أجمل "جاكوب نيلسن" Jakob Nielsen مشكلات القدرة على الاستخدام التى يمكن أن يجدها المستفيدين على مستويين هما([19]) :

أ‌. على مستوى الموقع: من حيث بنية المعلومات والتصفح والبحث وتصميم الروابط الخارجية والداخلية، وأسلوب الكتابة، والشكل الجرافيك، والأيقونات.

ب‌. على مستوى الصفحة: والتى قد تتمثل فى عدم إدراك واستيعاب العناوين الرئيسية، والروابط، ورسائل الخطأ، والأيقونات، والجرافيك.

ولكى نقر بسهولة وصلاحية استخدام أى موقع فأن ذلك يمكن قياسه من خلال العناصر التالية، والتى قد تكون مستمدة من خلال تعريف الأيزو ISO، والذى حدد ت فيه مواصفات الموقع أو الأداة الجيدة:-

1. سهولة التعلم Ease of learning وهى مدى سرعة المستفيد فى تصفح الموقع لأول مرة وتفهمه وإدراكه للموقع لإنجاز المهام الأساسية.

2. فعإلية الاستخدام Efficiency of use مدى سرعة المستفيد الذى لدية ألفه بالموقع أوالذى يستخدمه فى المرة التالية فى أداء المهام الأساسية.

3. إمكانية التذكر Memorayabilityوهى مدى إمكانية تذكر المستفيد الذى تصفح الموقع من قبل.

4. تكرار الخطأ Error frequency and severity ويعنى بها هل يقع المستفيد فى خطأ متكرر دائما عند استخدامه الموقع، ومدى جديه هذه الأخطاء، وكيف يقوم المستفيد بالتغلب عليها؟

5. مدى موضوعيه وارتياح المستفيد Subjective satisfaction وهى إلى أى مدى يفضل المستفيد استخدام الموقع.

ثالثًا: طرق الاختبارات
وللتأكد من مثل هذه العناصر أو المقاييس فإنه توجد العديد من الاختبارات ومن أهمها:

أ. الاستبياناتQuestioners
ب. المجموعات البؤرية focus group
ج. اختبار النموذج التجريبى prototype Test
د. أسلوب ترتيب البطاقات Card sorting
هـ. التقييم الموجه heuristic usability

mouamen

تقييم سياسة تنمية المقتنيات في المكتبة الرقمية (الافتراضية)

تعريف المكتبة الرقمية ( الافتراضية) :

(( هي مكتبة من الأوعية الفكرية متخصصة أو عامة يـتم تخـزين

ومعالجة واسترجاع المعلومات بها الكترونيا )) .

(( هي مكتبة تستخدم تكنولوجيا الحاسب الآلي في تخزين الأوعية بها

والقيام بالعمليات الفنية الخاصة بالتنظيم وصولا إلي تسـهيل عملية

الاسترجاع الآلي )) .

أهداف وخصائص المكتبة الرقمية :

1- المكتبة الرقمية غير معنية فقط بالوثائق التي تمتلكها بل بما يمتلكه

الآخرون .

2- تتطلب المكتبة الرقمية العديد من التكنولوجيات المساندة لدعم عمليات

الوصول للخارج .

3- شفافية الخدمات المعلوماتية التي تقدم للمستفيد النهائي .

4- أحد الأهداف الرئيسية للمـكتبة الرقمية الوصول العالمي لمحتويات

المكتبات الرقمية الاخري .

مجموعات المكتبات الرقمية

تتميز مجموعات المكتبة الرقمية بالتطور الكبير والسرعة الكبيرة في التنمية والبناء وذلك لما سبق الإشارة له من عدم اعتماد المكتبة الرقمية علي مقتنياتها فقط بل علي كل المكتبات المتاح الدخول عليها من خلال شبكة الانترنت ، كما تتميز مجموعات هذه المكتبات بعدم تأثرها بعوامل التلف الطبيعية والبشرية واقل تكلفة من المكتبات الورقية ، كما أن تطور صناعة ألـ hardware وsoftware المستمر سمح بتخزين كميات من المعلومات والمقتنيات في المكتبة الرقمية وإتاحتها للأفراد بتكلفة بسيطة فمثلا أحدث طبعة لكتاب ألاغاني للاصفهاني صدرت عام 2002 عن دار الهلال وتتكون من 24 مجلد ، توفرها مكتبة الوراق الرقمية مع 400 كتاب من نفس الأهمية علي اسطوانة مدمجة CD ومع أمكانية البحث النصي . كما أن تتميز مجموعات المكتبة الرقمية بسرعة الوصول إليها والبحث بداخلها ، كما أنها تتميز بإمكانية تخزين أنماط مختلفة من المعلومات multimedia بحيث تستطيع اليوم قراءة كتاب ما مع الاستماع ألي الشعر الموجود فيه و مشاهدة الصور ، كما أن المكتبة الرقمية تضع بين يد المستفيد أدوات للتعامل مع المعلومات التي بداخلها أكثر فاعلية من الأدوات التقليدية في المكتبات الاخري ، في التخزين والحفظ السريع ، والأرشفة و البحث ) ، كما أن المكتبات الرقمية فتحت آفاقا جديدة للتفاعل مع الآخرين بحيث يمكن للقاري مشاهدة تعليقات القراء الآخرين لنفس الكتب أو الصورة أو الفيديو ومشاهدة تقييماتهم لها وأحيانا الدخول في مناقشة حية معهم أو من خلال تبادل الرسائل .

تقييم سياسة تنمية المقتنيات في المكتبة الرقمية

1- هل هناك سياسة مكتوبة لتنمية المقتنيات بالمكتبة ؟

2- ما هي عناصر هذه السياسة ؟

3- هل هناك وصف مفصل لأهداف المكتبة وهل تعتبر تلك الأهداف

المحرك الأساسي لتنمية المجموعات في المكـتبة( mission و

Vision ؟

4- هل احتياجات مجتمع المستفيدين من المكتبة محددة ومعلومة من

المسئولين عن المكتبة( البث الانتقائي للمعلومات ( استمارة

السمات ) .

5- ما هي طبيعة مصادر التعرف علي احتياجات المستفيدين داخل

المكتبة ؟( الاستبيانات – المقابـلة الشخـصية CHAT))–

المقترحات (INFO ) أو ABOUT US) .

6- هل هناك بيان عام بحـدود المجالات الموضوعية الذي تقتني

فيها المكتبة وحـدود المقتنيات الموجودة في المكـتبة وهــل

هنـاك نسـبة مـئوية للمقـتنيات أو الروابط فـي فــروع

المـعرفة المختلفة والإشكال المتنوعة مـن الأوعـية ( فيديو-

صور- صوت ) .

7- هل هناك قيود عامة أو اولويات تحدد طريقة تنمية المقتنيات أي

هل ستقتني مثلا المكتبة مخطوطات معـده الكترونيا أم ستـكتفي

بالأوعية سـواء كانت نصية أو غير نصية ؟

8- ما هي النسب المئوية في الشـراء بـين الكتـب والمقتنيات

العربـية والكتـب والمقتنيات الأجنبية ؟ ( هل سوف تختلف

من مكتبة إلي أخري ) .

9- ما هي مصادر تزويد المكتبة بالمجموعات ؟

- الشراء .

- الإهداء .

- التبادل .

- الاقتناء التعاوني .( الشبكات ) هامة جدا .

- يجب تحديد النسبة المئوية إذا تعددت مصادر تنمية المقتنيات .

10- هل هناك وصـف مفصل للخدمات التي سوف تقدمها المـكتبة

وخاصة البحث الراجع في قواعد البيـانات لما لـها من تأثير

علي المقتنيات في المكتبة الرقمية ؟

11- ما هي الشروط الموضوعة لقبول النصوص المهـداة أو الكتب

والوسائط المتعددة المهداة ؟

12- هل هناك تبادل للمـواد أو المقتنيـات بيـن المكـتبة الرقمية

ومكتبات رقمية أخري ؟

13- وما هي هذه المكتبات ؟

14- ما هي أسس التبادل المتبعة ؟

15- هل هناك خطة للمشاركة في مصادر المعلومات بين المكتبة

والمكتبات الأخرى ؟ وما هي أسس هذه المشاركة ؟

16- من هو المسئول عن تنمية المقتنيات في المكتبة ؟

( مدير الموقع – المسئول عن التزويد في المكتبة – مقدمو

الخدمات – المتابعين لنشاط الموقع ) .

17- هل يتم تقييم مجموعات المكتبة قبل إجراءات التزويد ؟

18- ما الطرق المتبعة للتقييم ؟

تقييم واختيار المواد

( للشراء – للإهداء – للتبادل – للمشاركة وتقاسم الموارد )

19- هل هناك أسس للتقييم لجميع المطبوعات وغير المطبوعات قبل

اختيارهـا ؟ ( الموضـوع – الأسـلوب – المؤلف – الطباعة

– الناشر ), ( الأصالة – الاستـعمال- المحـتوي- المستوي

الفني –التكلفة – عـلاقتها بمجموعات المكتبة ) .

20- هل يوجد تقرير فحص تملا بياناته عند اختيار كل مادة ؟ أرجو

إرفاق صورة من أي تقرير إذا وجد علي site .

21- ما هي الاعتبارات التي تراعي عند الاختيار ؟

( الأهداف – احتياجات المستفيدين – التوازن

(اللغة - الإشكال – الموضوعات) – الموضوعية - نوعية

المستفيدين – المراحل العمرية ) .

22- من الذي يقوم باختيار المواد ؟

( مدير المكتبة – المسئول عن تزويد المكتبة الرقمية – القائمون

علي تقديم الخدمات بالمكتبة )

23- ما هي أدوات الاختيار التي تعتمد عليها ؟

- الببليوجرافيـات بأنواعها ( الببـليوجرافيات الوطـنية –

الببليوجرافيات التجارية – فهارس الناشرين أو قوائـم التوزيع

الببليوجرافيات المـعيارية – البـبليوجرافيات المتخصصة –

معـارض الكتـب – تعريفـات الكـتب فـي المجـلات

والصحف – إعـلانات الكتـب فـي المجـلات في

الصحف ) .

24- ما هي مصادر اختيار الدوريات داخل المكتبة ( الأدلة الدولية–

الأدلة الوطنية والإقليمية –– قوائـم التبـادل فـي الـدوريات

المعروضة من مكتبات أخري متخصصة أو عامة .

25- ما هي الإجراءات المتبعة للحصول علي الدوريات ؟

( الاشتراك – التبادل – الإهداء ) .

26 – ( الأدلة الخاصة بالمواد غير المطبوعة ( صوت – صورة –

فيديو )

التمويل

26- ما هي مصادر تمويل المكتبة لتنمية مقتنياتها ؟

( ميزانية المكتبة التي تحددها الهيـئة التابع لها المكـتبة – او

المكتبة التابعة لها المكتبة الرقمية – حصـيلة رسـوم المكتبة

مصادر أخري ) .

27- ما هي جملة موازنة المكـتبة خـلال السنوات الثلاثة الأخيرة

يرجى ذكرها بالتفصـيل مع تحديد مصادر الموازنة ونسبة كل

مصدر ؟

28- ما هي بنواد إنفاق الموازنة ومقدراها تبـعا للتـوزيع التالي ،

مطبوعات غير مطبوعات في كـل سنة ونسـبة كل نوع من

الأوعية ؟

الاستبعاد والإحلال والصيانة

29- هل هناك معايير لاستبـعاد الكتب والدوريات غـير الملائمة

(الاستخدام) ؟

30- ما هي المعايير ؟

31- هل يوجد إحلال كتب جديد أو مواد جديدة مكان أخري بسبب

تقادم المعلومات التي وردت فيها أو أنها مهجورة ؟

32- هل يتم استبعاد الطبعات القديمـة وإحـلال بدل منـها طبعات

جديدة ؟

33- ما هو عدد الكتب والدوريات والمواد غير المطبوعة المستبعدة

خلال الأعوام الثـلاثة الأخيرة ؟

34- هل يتم فحص المواد السمعية والبصرية بصورة دورية ؟

35- ما هي فتـرات الفحص ؟ مثال لبطاقة فحـص إن وجد ؟

36- هل لديك أي اقتراحات لتطوير سياسة تنمية المقتنيات داخل

مكتبتك( ABOUT US) ؟

37- هل لديك أي اقتراحات لتطوير سياسة تنمية المقتنيات داخل

المكتبة ؟

spidertechar

هذة البقرة تمتلك من المواصفات والامكانيات ما تؤهلها الي ان تكون من أجود انواع الابقار الموجودة عالميا وبالمواصفات القياسية من حيث إدرار اللبن

mrmrinamrmrina

نتمى لكم دوام التفوق والنجاح والتركيز

mrmrinamrmrina فى 3 إبريل 2012
mrmrinamrmrina

مجهود رائع اتمنى لكم دوام التفوق والتركيز العالى

mrmrinamrmrina فى 3 إبريل 2012