تعليقاتى
تحياتى
ذكر فى المقال التالى(الحملات الاعلامية التى شككت فى جودة بعض أنواع الأسماك المستوردة المجمده رخيصة الثمن) الحقيقة أن الأعلام ساهم أكثر فى تشويه صورة المزارع السمكية، كما أن لوبى الإستيراد السمكى دفع الى تدمير الأقفاص السمكى فى النيل. الرابح هو المستورد، و حرب المستوردين ضد بعضهم هى التى هاجمت أستيراد أنواع معينة مثل الباسا الفيتنامى نظرا لرخصة و هو فيلية ذات سمعة عالمية جيدة، كما ان المستوردين مع إستيراد الاسوأ، و الجميع ضد المزارع السمكية. للعلم حجم الأستيراد الحقيقى للاسماك يقارب عشرة مليارات جنية، و يمكن الرجوع للجمارك للحصول على الأرقام الحقيقة.
{ التصنيف }
مفهومه :ـ
التصنيف هو تمييز الأشياء بعضها عن بعض ، وصنف الأشياء أي قسمها وفق تشابهها إلى مجموعـــات تضم كل مجموعة وحدات تشترك في صفة أو خاصية واحدة على الأقل .
وللتصنيف استخدامات عديدة في حياتنا اليومية فمثلاً : الأقمشة الصوفية توضع في مكـان والأقمشـة القطنيــــــــة توضع في مكان ثانٍ ، والأقمشة الحريرية توضع في مكان ثالث وهكـذا …. ويفيدنا التصنيف في توفـير الوقـت وسرعة العثور على المطلوب عند الحاجة .
ويمكن تطبيق المفهوم العام للتصنيف على المواد المكتبية الموجودة في المكتبة ، وذلـك باتخاذ التشابــــــــــــــــه الموضوعي أساساً للفصل بين المواد .
والتصنيف في المكتبات مبني على تقسيم المعرفة البشرية إلى موضوعات متباينة مع إعطــاء رمز معيــــن لكــــل موضوع ، وذلك بشكل يؤدي إلى إبراز موضوعات المعرفة البشرية في ترابط منطقـي يتقدم فيه العام علــــى الخاص مع مراعاة علاقة كل موضوع بما يليه من موضوعات .
تعريف التصنيف : هو فن اكتشاف موضوع الكتاب والدلالة عليه برمز من رموز التصنيــف الـذي تستخدمــــــــــه المكتبة .
تنظيم المواد حسب الطبيعة المادية : ـ
هذا التنظيم هو عزل بعض المواد التي تشترك في خاصية معينة ، وترى المكتبة أن من المفيد وضعها فــي مكـــــــان خـاص فمن المواد التي يمكن عزلها ما يلي:
كتب المراجع : تفصل عن مواد المكتبة الأخرى لطبيعة استخدامها ، ولأنها لا تعار .
الدوريات : تفصل عن المجموعات الأخرى لطبيعة محتواها .
المخطوطات والكتب النادرة : ترتب وحدها لقيمتها المادية والعلمية .
التسجيلات الصوتية والمرئية : تحفظ وحدها لشكلها المميز .
كتب الأطفال : ترتب وحدها لصغر عمر قرائها .
الكتب الأجنبية : يمكن أن تفصل عن الكتب العربية لاختلاف اللغة .
الكتب المتقادمة : تحفظ في المخازن لقلة الطلب عليها .
الكتب ذات الحجم الكبير : تحفظ في مكان خاص بها .
القصص : تفصل عن المجموعة لصغر سن قرائها وترتب حسب مؤلفيها .
فوائد التصنيف في المكتبة :ـ
1- يساعد القراء على الوصول إلى ما يريدونه من مواد بسرعة وسهولة وذلك بدلالة رمز التصنيف الموجـــــــود على بطاقة الفهرس والموجود على الكتاب ، والذي يحدد موقع المادة على الرف .
2- يضع حدوداً واضحة لمختلف أصول المعرفة وفروعها وبالتالي يمنع اختلاط وتداخل مواد المكتبة مع بعضـــــــــــــها البعض.
3- يخدم القارئ في الوصول لأوعية المعلومات حسب موضوعاتها . فلو بحثنا على الرف عن كتاب في موضــوع معين ولم نجده فسوف نجد في نفس المكان كتباً أخرى شبيهة في موضوع الكتاب الذي نبحث عنه .
4- يكشف مواضع النقص والضعف في مقتنيات المكتبة ، فكلما تبين أن هناك بعض أرقام التصنيف لم تستخـــــــدم ، أو أنها مستخدمة لعدد قليل من أوعية المعلومات ، دل ذلك على ضعف الموضوعات التي تمثلها تلك الأرقام .
5- يوفر وسيلة مثالية لتنظيم الكتب بحيث يسهل استخدامها ومن ثم إرجاعها إلى أماكنها بعد الاستعمال .
تصنيف ديوي العشري
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
التعديلات المعلقة معروضة في هذه الصفحة غير مفحوصة
اذهب إلى: تصفح, البحث
تصنيف ديوي العشري وضع هذا النظام الأمريكي ملفل ديوي وهو أول نظام تصنيف من نظم تصنيف المكتبات بالمعنى الحديث وأكثرها شهرة في نفس الوقت، وقد صدرت الطبعة الأولى منه عام 1876 م، ويقوم هذا النظام على تقسيم المعرفة البشرية إلى عشرة أقسام رئيسية ويتفرع كل واحد من الأقسام الرئيسية إلى عشرة شعب تمثل التفريعات الرئيسية للموضوع. كما أن كل شعبة تتفرع بدورها إلى عشرة فروع حسب طبيعة الموضوع، وهكذا ينقسم كل فرع إلى عشرة وبذلك يمكن أن يستمر التقسيم العشري إلى ما لا نهاية.
محتويات
[أخف]
1 نقاط القوة في نظام التصنيف العشرى لديوي
1.1 استخدام النظام على صعيد عالمي
1.2 التحديث المستمر
1.3 الترميز الهادف
1.4 الفئات المواضيعية المحددة والموضوعات الشاملة
1.5 أنظمة هرمية متطورة
1.6 تكامل الطبقات
2 نقاط الضعف في نظام التصنيف العشري لديوي
3 انظر أيضاً
4 المصادر
[عدل] نقاط القوة في نظام التصنيف العشرى لديوي
[عدل] استخدام النظام على صعيد عالمي
نظام التصنيف العشري لديوي هو من أوسع نظم تصنيف المكتبات استخداما في العالم. فهو مستخدم في ما يزيد على 135 بلدا، وقد ترجم إلى ما يزيد على 30 لغة. وتشمل الترجمات الحديثة الجارية أو المستكملة اللغات العربية والصينية والفرنسية واليونانية والعبرية والإيطالية والفارسية والروسية والأسبانية والتركية. وفى الولايات المتحدة يستخدم 95 في المائة من المكتبات العامة ومكتبات المدارس و25 في المائة من مكتبات الكليات والجامعات و20 في المائة من المكتبات المتخصصة نظام التصنيف العشري الذي وضعه ديوي.وتشمل التطبيقات الحديثة لنظام ديوي استخدام عناوين موضوعاته كوسيلة لتنظيم المعلومات وهيكلتها واسترجاعها على شبكة الإنترنت. وهذا الاستخدام الواسع للنظام يمنحه وضعا عالميا بما يجعله أداة ملائمة لتبادل المعلومات على صعيد عالمي.
[عدل] التحديث المستمر
صدر نظام ديوي للتصنيف العشري عام 1876 ميلادي، وجرى تنقيحه باستمرار حتى يستجيب للاحتياجات المتطورة للحصول على المعلومات في المكتبات التقليدية وفى الأوساط الإلكترونية. وقد صدر في طبعتين كاملا ومختصرا. وصدرت طبعته الحادية والعشرين بنسختين احداهما تقليدية والأخرى إلكترونية. وتتضمن الطبعة الإلكترونية من Dewey for Windows، ومن قرص مضغوط CD-ROM يجرى تحديثه سنويا ويصدر في شهر يناير/كانون الثاني من كل عام ومن WebDewey for CORC، وهو موقع يجرى تحديث بياناته مرة كل ثلاثة أشهر.
وأدخلت على أحدث طبعة لنظام ديوي عدة تحسينات جعلته أكثر ملاءمة من الطبعات السابقة للبحث في مصادر الإنترنت. كما جرى توسيع القاعدة المعرفية لهذا النظام بإضافة العديد من الفئات الجديدة وتوسيع الفئات التي يحتويها. وجرى أيضا تحديث المصطلحات ووصف الفئات على نطاق النظام بكامله بحيث تعكس رواجه واستخداماته الدولية ودرجة حساسيته للاستخدامات المفضلة للمجموعات الاجتماعية والقطرية. وشملت التغييرات الهيكلية تحسين العناوين وتوسيع الفهرس النسبى. وللبحث المتواصل بشأن نظام ديوي للتصنيف العشرى هدف يتمثل في إنتاج نسخة متعددة الاستخدامات قادرة على تنظيم مجموعات كبيرة من الوثائق الإلكترونية ولاسيما على شبكة الإنترنت وعلى المواقع العالمية.
[عدل] الترميز الهادف
والرموز المستخدمة بالنسبة لجميع الفئات محددة على نحو واضح، وهي طريقة سهلة في الاستخدام. كما أنها تسمح بالتسلسل الهرمى لعملية الترميز، بما يسهل عملية استرجاع المعلومات من خلال التصفح الهيكلى. وهذه الرموز (أى الأعداد التي تميز الفئات) مشتقة من العدد المحدد للفئة المواضيعية ويتسق مع تفرعاتها ضمن الاطار العام للتصنيف.
[عدل] الفئات المواضيعية المحددة والموضوعات الشاملة
ويمثل تصنيف ديوي العشرى خطة موحدة ومجربة تتيح مزايا مهمة مقارنة بالعديد من هياكل التصنيف المرتجلة المستخدمة اليوم على شبكة الإنترنت. ويذكر أن الجزء الخاص بعنونة الموضوعات من البيانات الوصفية هو من أكثر الأدوات أهمية للقيام ببحوث متقدمة من خلال الاسترجاع البينى للمعلومات. وفى أحدث نسخة صدرت لنظام ديوي أدخلت تنقيحات على طريقة عنونة الموضوعات والمصطلحات التي يمكن أن توفر للمستخدم نطاقا واسعا من الموضوعات المتاحة في مصادر الإنترنت.
وتغطى هذه الموضوعات قاعدة واسعة من الموضوعات المندرجة ضمن 10 فروع من فروع المعرفة.
000 المعارف العامة وتشمل (علم الحاسبات، المعلومات والأعمال العامّة)
100 الفلسفة وعلم النّفس
200 الدّيانات
300 العلوم الاجتماعية
400 اللّغات
500 العلوم البحتة (يتضمّن الرياضيات)
600 العلوم التطبيقية (التقانة)
700 الفنون والاستجمام
800 الآداب
900 التاريخ، الجغرافيا والتراجم(السّيرة الذّاتية)
ولتحديد أفضل نمط للمقارنة بين نظم التصنيف المتبعة في المكتبات مع التصنيف المعتمد على الإنترنت من حيث نطاق التغطية للموضعات العامة، أجرى مركز Online Computer Cibreny في الولايات المتحدة دراسات قارن بين الفئات 1-10 من نظام ديوي للتصنيف العشرى مع 45-35 في محرك بحث Yahoo وهي من بين 50 من أكثر الفئات شعبية. وكشفت النتائج أن جميع فئات Yahoo باستثناء 4 منها (7 و36 و41 و45) صممت على نحو يضاهى أرقام أو فئات تصنيف ديوي العشرى. وعلى الرغم من أن التصنيف العشرى يتضمن نصوصا للتقسيم الفرعى للموضوعات بحسب المنطقة الجغرافية إلى جانب توزيع جغرافى للمؤلفات بحسب تاريخ صدورها، إلا أن من المتعذر وضع تصميم مباشر للفئات: 36 (الإقليمية: البلدان) و45 (الإقليمية: الولايات المتحدة الأمريكية). وبالنسبة للفئة 7 (المجلات) يتضمن تصنيف كل من Yahoo والتصنيف العشرى تقسيمات بحسب الموضوعات. ووجد أن الفئة 41 (الفكاهة، النكتة، المزاح) هي الأكثر تشتتا لدى ترجمتها إلى نظام ديوي للتصنيف العشرى. ويشير التحليل إلى مدى اتساع خطة ديوي للتصنيف العشرى ومدى تداول فئات موضوعاتها.
[عدل] أنظمة هرمية متطورة
والعلاقات الهرمية هي جوهر جميع التصنيفات. وتتيح نظم التصنيف العادى ترتيبا نظاميا للموضوعات وفقا لمجموعة من المبادئ التي تستند إلى فلسفة مقبولة لتنظيم المعارف على نمط يقوم على أساس مبررات موضوعية وتكرار حرفى، و/أو على أساس الجمع بينهما. بيد أن نظام التصنيف ليس جليا بحد ذاته، ولا بد من منهج أو أداة للحفاظ على العلاقة القائمة بينهما.وفى نظام ديوي للتصنيف العشري تتوفر هذه الأداة للحفاظ على العلاقة القائمة بين الطبقات والطبقات الفرعية والموضوعات الفرعية، ومن الممكن التأثير عليها من خلال الترميز الهرمى أو بعنونة الموضوعات. ويعزز الترميز الهرمي هيكلة المعلومات ذات الصلة بغرض تصفحها. وفى AgriFor، ترتبط عناوين الكلمات الرئيسية للمكاتب الزراعية للكومنويلث مع بعضها البعض من خلال عملية التنظيم الهرمي.
[عدل] تكامل الطبقات
تكامل الطبقات سمة مرغوب بها إلى حد كبير لتحديد أساس المعرفة التي يستند إليها أى تصنيف. ويستلزم ذلك أن يكون كل تعريف للموضوع خال من الغموض. بيد أن هذا لا يعنى عدم إمكانية مضاعفة استخدامات أى بند بحسب اختصاصات الموضوع، وإنما يشترط وضع تعريف فريد لكل اختصاص مواضيعى.
ويوجد نحو 30.000 تعريفا مرقما في نظام ديوي. وبوجود هذا العدد الكبير من المفاهيم يمكننا أن نتوقع أن يكون بعضها متداخل وغامض أو مكرر. ويذكر أن تصنيف ديوي قسّم المعلومات إلى طبقات منفصلة.
وكمثال على ذلك، ضرورة التمييز بين التأثير النفسى لارتداء الملابس وبند آخر يتعلق بمختلف التقاليد المرتبطة بطريقة ارتدائها، وبينها وبين بند آخر يناقش طريقة ارتداء الملابس من منظور تصميم الأزياء. ويحدد نظام ديوي هذه الأبعاد الثلاثة على النحو التالى:
155.95 كجزء من منظور علم النفس
391 كجزء من منظور التقاليد
746.92 كجزء من منظور الفنون
وتعتبر خطط التصنيف في المكتبات ذات طبيعة استرجاعية وهذا يعنى أنها لا تضيف الطبقات أو تنقحها الا إذا ظهرت مبررات كافية. وهذا ما يمنح نظام ديوي للتصنيف العشرى نمطا من التماسك في الترميز وتخصيص عناوين الموضوعات.
[عدل] نقاط الضعف في نظام التصنيف العشري لديوي
على الرغم من الخصائص الايجابية لنظام التصنيف العشري لديوي، إلا أن هناك نقاط ضعف فيه بحاجة إلى تحسين، إذا أريد استخدام هذا النظام كأساس لهيكلة المعلومات بغية تسهيل البحث والتصفح وغربلة المعلومات واستعادة التفريغ الانفاذي على الخط. ومن المعوقات الرئيسية عدم ادراك مزودي المعلومات بالخصائص الايجابية لخطة التصنيف هذه، ولاسيما جهلهم بتعريف الموضوعات والترميز والهياكل المنطقية. وأبرز سمة في خطة التصنيف هذه هي رقم الطبقة والتي تعتبر كوسيلة لوضع المعلومات في رفوف أكثر من اعتبارها وسيلة لتنظيمها.
ولم يراع تصنيف ديوى ادخال تغييرات كبرى على طبعاتها المتكررة، الأمر الذي جعلها، على الرغم من نجاحها الكبير، سببا في أحداث مشكلات أثناء محاولة ادماج المستجدات في ميادين المعرفة البشرية. وهذه نقطة ضعف، كما يمكننا ملاحظة ذلك في عالم يتسم بسرعة التغيير في المعلومات.
كما اتضح أيضا أن التلفظ المبسط والتوجه الغربي في نظام ديوي يشكل مصدرا للمشكلات. من ذلك، على سبيل المثال، أن المقصود بالدين في العالم يقتصر على العقيدة المسيحية. يضاف إلى ذلك افراطه في التركيز على الولايات المتحدة، وهو ما يتجلى من خلال المصادر الخمسة التي تتناول تاريخ الولايات المتحدة مقارنة بال
تعتمد خطة تصنيف ديوي على استخدام الترميز لتقديم إرشادات بشأن وضع المعلومات على الرفوف. وهذا ما يعنى قلة تركيزها على اختيار عناوين الموضوعات (الفصول أوالمقالات أو الصفحات). ومن الضرورى تقييم هذا الجانب لضمان دقة التعبير والتداول. كما يحتاج نظام الترميز (أرقام الصفحات) إلى التجزئة حتى يتسنى عرض الموضوعات النوعية والجوانب المحددة.
ونظرا للنهج الموسع الذي يعتمد عليه هذا التصنيف يبرز العديد من المشكلات أثناء محاولة تصنيف مجموعات من المواد التي تتسم بدرجة أعلى من الخصوصية. وهذا ما يمثل معوقا أمام تصنيف مثل هذه المواد وتنظيمها نظرا لخصوصيتها.
وثمة مشكلة أخرى ترتبط بهذا المنهج الموسع للتصنيف تتمثل في إمكانية أن يظهر أى موضوع محدد في أكثر من اختصاص واحد. من ذلك على سبيل المثال كلمة "الملابس" جوانب ترتبط بعدد من المعارف كما شرحنا ذلك أعلاه.
فالتأثير الـنفسى للأزياء يرتبط بالمدخل 155.95 كجزء من علم النفس، وترمز كلمة الأزياء من حيث علاقتها بالملابس بالمدخل 391. وتقع كلمة الملابس من حيث علاقتها بتصميم الأزياء في إطار المدخل 746.92 كجزء من الفنون. ومن شأن تشتت عناصر مختلفة تتصل بميدان واحد من ميادين المعارف أن يعيق التمثيل الهرمى لذلك الميدان. وتبرز المشكلة في وقوع موضوعات فرعية ببعضها البعض في اطار ميادين معرفية أخرى. والله أعلم
الفهرسة والتصنيف
نبذة:
يعد قسم الفهرسة والتصنيف المختبر الذي تعالج فيه مقتنيات المكتبات بأسلوب منظم، يهدف إلى تنظيم أوعية المعرفة الموجودة في المكتبة بأسلوب يسهل استخدامها والرجوع إليها. وتستخدم المكتبة مجموعة من المواصفات الفنية لتحقيق هذه الغاية، وهي:-
1) قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية الخاصة بالفهرسة الوصفية.
2) قائمة رؤوس موضوعات مكتبة الكونجرس (Library of Congress Subject Headings) الخاصة بالتحليل الموضوعي لمحتويات الكتب الصادرة بلغة خلاف اللغة العربية.
3) قائمة رؤوس الموضوعات العربية الكبرى (الطبعة الثانية، 1994) تأليف شعبان عبد العزيز خليفة و محمد عوض العايدي، الخاصة بالتحليل الموضوعي للكتب العربية، مع إمكانية الإضافة والتعديل، حسب حاجات المكتبة.
4) قوائم استناد محلية في القسم يتم إنشاؤها بقصد التقنين والتوحيد.
تستخدم المكتبة نظام محلي طور باستخدام (أوراكل) لميكنة جميع أعمالها وخدماتها، بما في ذلك الفهرسة والتصنيف. وقد صممت قاعدة الفهرسة والتصنيف بحيث تتضمن أهم الحقول الببليوجرافية المتعارف عليها فنيا. ويقدم النظام المستخدم منظومة متكاملة تتضمن شاشات إدخال بيانات ميسرة للعمل، فضلا عن أدوات لتدقيق البيانات واسترجاعها باستخدام الطرق التقليدية والمنطق البوليني المتقدم. تتوفر الفهارس المباشرة على شبكة الإنترنت لمقتنيات المكتبة من الكتب.
يعمل في قسم الفهرسة والتصنيف تسعة موظفين، لهم خبرات جيدة في مجال الفهرسة والتصنيف واستخدام الحاسبات الإلكترونية في هذا المجال، إضافة إلى رئيس القسم. ويحمل اثنان من الموظفين درجة الماجستير، وخمسة درجة البكالوريوس في تخصصات مختلفة، بينما يحمل اثنان من الثلاثة الباقين درجة الدبلوم في تخصصات متنوعة، والأخير درجة التوجيهي. يقوم سبعة من الموظفين في القسم بأعمال الفهرسة والتصنيف وإدخال البيانات وبناء ملفات الاستناد حسب المواصفات المعتمدة لهذه الغاية، ويقوم رئيس القسم بضبط الجودة للعمل في المرحلة الأخيرة بهدف تقنين الإجراءات والمفاهيم والأفكار.
وقد تم استحداث شعبة للترميم وتكعيب الكتب تابعة لقسم الفهرسة والتصنيف. حيث تتولى هذه الشعبة أعمال صيانة وترميم مجموعات المكتبة المختلفة وتخطيط اللوحات الإرشادية للمكتبة.
ويطلع القسم بتدريب كوادر المجتمع المحلي الأردني على أعمال الفهرسة الوصفية والفهرسة الموضوعية وتصنيف مكتبة الكونجرس وتصنيف ديوي العشري واستخدام الحاسبات الإلكترونية في المكتبات.
يستخدم كل موظف في قسم الفهرسة والتصنيف حاسوبا شخصيا (PC)، مرتبطا بشبكة المعلومات المحلية والعالمية (الإنترنت)، ويستفيد الموظفون من الكم الهائل والمفيد من المعلومات المساندة للفهرسة والتصنيف الموجودة على شبكة الإنترنت، مما يعظم إنتاجية العمل ويرقى بمستوياته ومواصفاته إلى حد كبير.
يبلغ معدل العناوين التي يتم معالجتها في القسم حوالي ستة آلاف عنوان، أي بمعدل شهري قدره خمسمائة عنوان، ويتم صيانة ملف قائمة الرفوف الورقي الخاص بالمقتنيات، وذلك بإضافة بطاقة لكل عنوان جديد. كما يقوم القسم بأعمال التصحيح والشطب والإضافة للمقتنيات بحسب الحالة الطارئة.
يرتبط قسم الفهرسة والتصنيف بعلاقات مع أقسام التزويد والدوريات والمجموعات العامة والمجموعات الخاصة والمراجع والإعارة والإرشاد، كما أن جميع الأقسام الأخرى تتعاون مع القسم بهدف اكتمال تقديم الخدمات بشكل ميسر ودقيق وفاعل.
أن موظفي القسم بحاجة إلى دورات متنوعة في اللغة الإنجليزية وبناء المكانز، بغية زيادة الإنتاج والرقي بمستوى الخدمات المقدمة. ويتطلع القسم إلى مراجعة قاعدة البيانات الببليوجرافية حسب المواصفات المنشودة، ومن ثم نشر القاعدة على شبكة الإنترنت بهدف تعميمها والنهوض بالفهرسة الإلكترونية العربية. كما يتطلع القسم إلى التعاون البناء مع قسمي الدوريات والتكشيف، وخاصة في مجال بناء ملفات الاستناد وتوحيد أدوات التحليل الموضوعي لمختلف أشكال أوعية المعرفة، ومن بينها مقالات الدوريات العربية التي تشترك بها مكتبة جامعة اليرموك. كما أن القسم يتطلع إلى تحقيق نقلة نوعية من العمل التعاوني مع باقي المكتبات الجامعية الأردنية لزيادة المعرفة لدى مفهرسي الأردن وتوحيد استراتيجيات الفهرسة والاسترجاع.
اختبار سلسلة إعداد
الاستعداد للامتحان
طريقة الفهرسة للدراسة
هذه الطريقة الدراسية تعطيك فهما صحيحاً عما تعرفه عن المادة ، وتجبرك على التفكير فيها بدلاً من تخطيها وإهمالها
راجع دفاترك وكتبك باستمرار حتى تظل المادة حاضرة في ذهنك .
اكتب أسئلة عما تذاكره خلال قرائتك للكتب أو الدفاتر . تُصور أنك مدرس للمادة وتخيل الأسئلة التي ستسألها في الامتحان .
سجل أي مصطلحات وتعريفات تحتاج لمعرفتها .
اكتب كل سؤال أو مصطلح على الوجه الخلفي لبطاقة الفهرسة .
اكتب الاجابة أو شرح للسؤال أو المصطلح على الوجه الأمامي للبطاقة . استعن بدفترك والكتاب عند الحاجة ولكن اكتب الإجابة بكلماتك الخاصة ولا تنسخ من الكتاب أو الدفتر حرفياً .
غير ترتيب البطاقات حتى لاتتذكر الاجابات من خلال ترتيبها في حزمة البطاقات .
انظر إلى حزمة البطاقات على حقيبة البطاقة . حاول أن تجيب السؤال أو شرح المصطلح أو التعريف . إذا كنت تعرف الإجابة أو الشرح ، ضع البطاقة في أسفل الحزمة . إذا كنت لاتعلم الاجابة ، انظر إلى الإجابة وضع البطاقة في وسط الحزمة حتى ترجع لها ثانية بعد وقت قصير .
ذاكر البطاقات كلها حتى تنتهي من استيعاب كل المعلومات .
بعض النقاط:
احمل بطاقاتك معك دائماً . استثمر الوقت الضائع خلال اليوم لمراجعة البطاقات. امتحن نفسك وأنت تنتظر في صف أو وأنت تركب الباص وغيره.
إذا كنت لاتعلم الإجابة ، ولكن لاتستطيع وضعها في صيغة جملة مفيدة فمعناه أنك لاتعرف الإجابة بشكل كافي . القدرة على شرح المعلومات هي الطريقة الفُضلى لمعرفة أنك تستوعبها . أيضاً هي الطريقة المثلى لتجنب قلق الامتحانات .
فكر في امتحان نفسك في مكان خالٍ من الغير (حتى لا يظن أنك مجنون) وردد الإجابة بصوت مسموع . هذه الطريقة تضمن انك قادر على شرح الجواب .
ذاكر مع زميل من الفصل لمساعدتك على هضم المعلومات وفهم المصطلحات . ذلك يساعدك على التدرب على شرح الأفكار للآخرين بصورة صحيحة ويزيد من فهمك لها .
انظر أيضا:
التعامل مع قلق الامتحانات | التحضير للامتحان | تخمين محتوى الامتحان |
المذاكرة المكثفة | وسائل المراجعة | نظم وقتك | طريقة الفهرسة للمذاكرة |
التحضير الطاريء للامتحان | تنبيهات مفيدة عند تقديم الامتحان |
إمتحانات الصواب والخطأ | إمتحانات الخْمرات المتعددة | إمتحانات كتابية |
إمتحانات أجوبة كتابية قصيرة | إمتحانات رياضيات
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفهرسة الوصفية:
أولا : مقدمة :
يعتبر موضوع الفهرسة من الموضوعات الرئيسية والمهمة في مجال دراسة علم المكتبات والمعلومات ذلك لأن نتاجها يتمثل في أدوات او وسائل السيطرة على دنيا المعرفة المسجلة وتقديمها موصوفة ومنظمة للدارسين والباحثين . كما تحتل الفهرسة ركنا هامابين أركان المكتبة والأعمال الفنية فيها ولا يمكن لأية مكتبة صغيرة كانت او كبيرة الاستغناء عنها وخاصة في عصرنا الحاضر وهو ما يطلق عليه عصرالانفجار الفكري وثورة المعلومات وذلك لأن الاهتمام بالبحث العلمي أدى إلى حدوث فيضان هائل في المعلومات ، مما أدى إلى نمو المجموعات في المكتبات ومراكز التوثيق و المعلومات نموا كبيرا واصبح من الصعب الاعتماد على الجهدالفردي في السيطرة على هذه المجموعات ، كما أن أوعية المعلومات ذاتها أخذت أشكال مختلفة وخرجت عن شكلها التقليدي الورقي من كتب ودوريات ونشرات وتقارير ورسائل جامعية إلى أشكال أخرى تضم الأفلام والاسطوانات و الشرائحوالرسومات واليوم نعيش عصر الوسائط الإلكترونية والليزرية ؛ كذلك تعددت اللغات التي تنتج بها أوعية المعلومات وتعقدت الموضوعات الممثلة في تلك الأوعية تعقدا كبيرا وأصبحت أكثر تخصيصا من ذي قبل .
لقد واجهت المكتبات ومراكز المعلومات نتيجة هذا الوضع الجديد مشاكل كثيرة خاصة في النواحي الفنية والتنظيمية وأصبحت الحاجة ماسة إلى أيجاد وتطوير نظم وإجراءاتعلمية وفنية دقيقة والى ابتكار وسائل جديدة يمكن بواسطتها التحكم في المعلومات وتنظيمها وتيسير استعمالها من قبل الباحثين
كما أصبحت المكتبات ومراكز المعلومات في حاجة ماسة إلى فهارس متكاملة ودقيقة تمكن المستفيدين منها من الوصول إلى ما يريدون بسهولة ويسر .
فالفهرسة أذن عمليةأساسية وهامة وبدونها تصبح المكتبات ومراكز المعلومات مجرد مخازن مليئة بالكنوز لا يسهل على روادها الأفادة منها ؛ وبذلك فان نجاح المكتبة اومركز المعلومات في تحقيق واجباتها و وظائفها يتوقف إلى حد كبير على نجاح عملية الفهرسة وأعداد الفهارس بطرق علمية حديثة ومقننة .
ثانيا : الفهرسة الوصفية :
وهي أحد نوعي الفهرسة وهما الفهرسة الموضوعية التي تهتم بتحديد المحتوى الفكري او الموضوعي لأوعية المعلومات وتمثيله برؤوس موضوعات او أرقام تصنيف ؛
والفهرسة الوصفية : وهي التي تهتم بوصف الشكل المادي لأوعية المعلومات عن طريق مجموعة من البيانات التي تعطي القارئ صورة مصغرة عنها تسهل عمليةالتعرف عليها وتمييزها عن بعضها البعض .
ثالثا : أنواع الفهارس و أشكال أتاحتها :
1- أنواع الفهارس :
ينبغي أن يرتب الفهرس وفق خطة محددة . وهناك ثلاثة أنظمة رئيسية للفهارس التي تستخدم في المكتبات ومراكز المعلومات وهذه الأنظمة هي :
أ- نظام الفهرس المجزأ .
ب- نظام الفهرس القاموسي .
ج_ نظام الفهرس المصنف .
ويعتبر كل نظام من هذه الأنظمة متكاملا في حد ذاته ؛ أي انه يشتمل على مداخل للمؤلفين والعناوين والموضوعات لأوعية المعلومات التي توجد بالمكتبة او مراكز المعلومات . والاختلاف بين نظام وأخر هو طريقة ترتيب المداخل الخاصة بتلك المجموعات .
فالفهرس المجزأ يتكون من فهارس مستقلة لكل من المؤلفين والعناوين والموضوعات او المؤلفين والعناوين معا في فهرس واحد والموضوعات في فهرس آخر . آما الفهرس القاموسي فانه يشتمل على كل المداخل في ترتيب هجائي واحد .
ونذكر أدناه أنواع الفهارس على اختلاف أنظمتها : (1)
1- فهرس المؤلف Author Catalog
وهو الفهرس الذي ترتب فيه البطاقات او المداخل ترتيبا هجائيا وفقا لأسماء المؤلفين . ولا يشتمل هذا الفهرس على مداخل المؤلفين فحسب وانما يشتمل أيضا على مداخل المترجمين والمحررين والمحققين والرسامين …الخ ويعتبر هذا الفهرس من أهم الفهارس في المكتبات ومراكز المعلومات وترجع أهميته إلى الأسباب التالية
أ- أن أسم المؤلف هو اكثر المظاهر تحققا وأسهلها بالنسبة للكتاب فأسم المؤلف شيء واضح ولا جدال فيه .
ب- أن فهرس المؤلفين قادر على تجميع كل إنتاج المؤلف الواحد في مكان واحد تحت اسمه ولا يمكن أن يتوافر ذلك في غيره من الفهارس .
ج_ أن تقنيات الفهرسةالتي نالت اتفاقا عاما تتعلق جميعها بمدخل المؤلف ولم
يتوافر ذلك فيما يتعلق بالمدخل الموضوعي .
د- أن فهرس المؤلف هو اكثر الفهارس استعمالا من جانب رواد المكتبة بل ومن جانب العاملين لأغراض المراجعة والتحقيق والإرشاد .
2- فهرس الأسماء Name Catalog
قد يتسع فهرس المؤلف في مجاله ليضم أسماء الأشخاص كموضوعات لكتب خاصة في حالة السير الذاتية وتراجم الأفراد والمؤلفات النقدية …الخ .
وعندما يتم الجمع بين مداخل الأسماء هذه باعتبارها موضوعات ومداخل المؤلفين حينئذ يسمى الفهرس بفهرس الأسماء .
3- فهرس العنوان Title Catalog:
وهو الفهرس الذي ترتب فيه عناوين الكتب وأوعية المعلومات الأخرى هجائيا . ويفيد هذا النوع منالفهارس القارئ او الباحث الذي لا يعرف عن مادة معينة سوى عنوانها .
4- الفهرس الموضوعي الهجائي Alphabetical Subject Catalog
وهو الفهرس الذي ترتب فيه البطاقات او المداخل ترتيبا هجائيا وفقا لرؤوس الموضوعات آلي تندرج تحتها الكتب .
ورؤوس الموضوعات في هذاالفهرس رؤوسا مخصصة Specific أي أن تتطابق رؤوس الموضوعات تماما في المحتوى الفكري والموضوعي للكتاب فالكتاب الذي يعالج الضوء - مثلا – يكون رأس موضوعه ((الضوء)) وترتب هذه الرؤوس حسب أماكنها في الترتيب الهجائي معتزويدها بالإحالات اللازمة .
5- الفهرس القاموسي Dictionary Catalog
وهو الفهرس الذي يجمع فيترتيب هجائي واحد بين بطاقات او مداخل المؤلفين والعناوين والموضوعات ؛ومن مزايا هذا الفهرس انه يقدم جميع الاحتمالات للباحث او القارئ سواء كان مؤلفا او عنوانا او رأس موضوع وعدم تفتيت فهارس المكتبة إلى ثلاث فهارس مما يوفر الوقت والجهد على المكتبة والقارئ ؛
كما انه يشغل حيزا صغيرانسبيا . وتتضح قيمة هذا النوع من الفهارس بشكل فعال ومفيد في المكتبات الصغيرة وخاصة المكتبات المدرسية والمكتبات العامة .
6- الفهرس المصنف Classified Catalog :
هو الفهرس الذي ترتب فيه المداخل ترتيبا منطقيا او تبعا لرموز او أرقام نظام التصنيف المتبع في المكتبة .
لذا يحتاج الباحث اوالقارئ لأستخدام هذا الفهرس إلى معرفة جيدة بنظام التصنيف المتبع في المكتبة وتفريعاته الدقيقة ورموزه وأرقامه . وبذلك فان القارئ الذي لايعرف رمز او رقم تصنيف الكتاب قيد البحث لا يمكنه استخدام هذا الفهرس .
ويتميز الفهرس المصنف بأنه يعكس طريقة ترتيب المواد المكتبية على رفوف المكتبة والتي تكون في غالبية الأحيان مرتبة حسب أرقام تصنيفها . كما يكشف هذا الفهرس بسهولة عن المواد المكتبية المتوافرة في المكتبة في موضوع معين .كما يعرض هذا الفهرس العلاقات بين الموضوعات بطريقة مفيدة للقارئ . كما يكشف نقاط القوة والضعف في مجموعات المكتبة .
2- أشكال الفهارس :
تنقسم الفهارس حسب شكلها المادي إلى خمسة أقسام هي : (2)
1- فهرس الكتاب او المطبوع Book Catalog :
سمي فهرس الكتاب بهذاالاسم لأنه يصدر بشكل كتاب يحتوي على بيانات ببليوغرافية عن الموادالمكتبية التي تحتويها مكتبة معينة . ويعد هذا الفهرس من أقدم الأشكال التي استعملتها المكتبات بصفة عامة .
2- الفهرس البطاقي Card Catalog :
وهو شكل حديث من أشكال الفهارس أنتشر استخدامه في المكتبات بشكل واسع منذ بداية القرن العشرين وخاصة بعدما قامت مكتبة الكونجرس بأصدار بطاقاتها المطبوعة عام 1901م .
يتكون الفهرس البطاقي من بطاقات ذات قياس عالمي موحد بحجم
7,5 × 12,5سم (3 × 5 بوصة ) مصنوعة من ورق سميك نوعا ما (180 – 240 غم ) وتكون البطاقة مثقوبةعلى ارتفاع نصف سنتيمتر من منتصف الحافة السفلى وتحفظ في أدراج خاصة وتكون مثبتة بواسطة قضيب معدني يمر في ثقوب البطاقة ويمتاز هذا الفهرس بسهولةاستعماله ومرونته وأمكانية التغيير والتعديل في البيانات الببليوغرافية في البطاقات وأمكانية إدخال مداخل جديدة واستبعاد مداخل أخرى بسهولة .
3- الفهرس المحزوم Sheaf Catalog :
وهو شكل حديث وابتكارإيطالي بدأ استخدامه في المكتبات نهاية القرن التاسع عشر وهو شكل وسط بين الفهرس البطاقي وفهرس الكتاب ؛ ويتكون الفهرس المحزوم من جذاذات ورقية سميكة إلى حد ما تحمل كل منها البيانات الببليوغرافية الخاصة بإحدى الوثائق . تحزم الجذاذات في مجموعات بعد ترتيبها وتضم كل حزمة حوالي (500-600) جذاذة وتجمع في مجلد يشبه ملف الأوراق السائبة وتوضع في دواليب مصممة خصيصا لها . ومن مميزات هذا الفهرس انه قليل التكاليف إذا ما قارن بين الفهرس المطبوع والفهرس البطاقي .
4- الفهرس المصغر ( الميكروفيلم و المايكروفيش ): Microform Catalog :
وهو عبارة عن فهرس تكون المداخل (البطاقات) فيه مصورة على ميكروفيلم او ميكروفيش ، ويحتاج إلى جهاز خاص لقراءته و استخدامه .
ويعتبر فهرس المايكروفيش الأكثر شيوعا من فهرس الميكروفيلم في مجال تخزين بطاقات الفهرس . وقدأهتمت العديد من المكتبات ومراكز المعلومات بهذا الشكل من الفهارس وذلك بسبب انخفاض تكاليف إنتاجه مقارنة بالأشكال الأخرى من الفهارس وتوفيره لمساحة كبيرة كانت تشغلها الفهارس الأخرى .
وفي الوقت الحاضر بدأاستخدام أجهزة الحاسوب في إنتاج هذا النوع من الفهارس وبعدة نسخ ويطلق علىالفهارس المصغرة من ميكروفيلم ميكروفيش والمنتجة بواسطة الحاسوب بفهارس
( Computer Output Microforms ) COM
4- الفهرس المحوسب Computerized Catalog :
وهو أحد الأشكال الحديثة للفهرس ، وظهر بعد استخدام الحاسوب في أعمال المكتبات ومراكز المعلومات بشكل عام وأعمال الفهرسة بشكل خاص . ولقد أصبح من السهولة بالإمكان في هذه الأيام حوسبة الفهارس التقليدية في المكتبات ومراكز المعلومات وبالتالي إغلاق فهرس البطاقات واستبداله او جعله يعمل بشكل متوازي مع طرفيات Terminals ) ) تكشف للباحث عن مقتنيات مكتبة رئيسية ومكتبات أخرى تابعة لها .
ويمتاز هذا الشكل عن غيره بأنه كامل المرونة سهل التحديث ولا يعاني من أي تأخير ناتج عن الترتيب او الاستنساخ او التجليد الذي تعاني منه الأشكال الأخرى
25 يناير, 2011
مصادر المعلومات الأولية للبحث العلمي
يقصد بمصادر المعلومات ألأولية primary sources تلك المصادر أو المنشورات الورقية و /او الآلية التي تشتمل أساسا على المعلومات الجديدة أو التصورات أو التفسيرات الجديدة غير المسبوقة لحقائق او أفكار معروفة ؛أي انها تللك المصادر التي قام الباحث بتسجيل معلوماتها مباشرة استنادا الى الملاحظة او التجريب أو الإحصاء أو جمع البيانات ميدانيا بهدف الخروج بنتائج جديدة وحقائق غير معروفة سابقا.
وفي الاطار ذاته يمكن ,تعريفها ايضا أنها مصادر المعلومات التي تشتمل النتائج المباشرة للبحث والتصميم والتطوير العلمي,وهي التي تحتوي على المعرفة العلمية الجديدة او على الفهم الجديد للحقائق والافكار المعروفة.
في ضوء ذلك يمكن اعتبار الانواع التالية من مصادر المعلومات الاولية :
أولا: المجلات المتخصصة:
يقصد بها تلك الدوريات العلمية المحكمة الصادرة عن هيئات ومؤسسات جامعية و اكاديمية وبحثية ومهنية ,التي تهتم بنشر البحوث المبتكرة دون سواها .
وقد امست هذه الدوريات تصدر في اشكال آلية الى جانب النشر الورقي ,في حين هجر كثير منها الطباعة وإستقر في فضاء النشر على الخط المباشر من خلال قواعد بيانات تتوافر للمستفيدين من خلال مواقع على شبكة الانترنت.
وفي حين ان معظم دوريات البحث العلمي المتخصص يتاح للمستفيدين من خلال اشتراكات مدفوعة , إلا ان مبادرات الوصول الحر للمعلومات من قبل جامعات وناشرين ومكتبات ونقابات عديدة في دول العالم المتقدم, اثمرت عن اتاحة جزء من قواعد بيانات الدوريات العلمية المتخصصة للمستفيدين بصورة مجانية بهدف تجسير الفجوة العلمية الهائلة بين الدول الغنية والدول الفقيرة في مجال المعلومات والبحث العلمي, من ذلك على سبيل المثال :"دليل مجلات الوصول المفتوحDirectory of Open Access Journals (www.doaj.com (http://www.doaj.com/))
والذي هو خدمة تتيح النصوص الكاملة للدوريات العلمية وألأكاديمية المحكمة في كثير من موضوعات المعرفة والعلوم وعدد كبير من اللغات الحية,من خلال الوصول والقراءة والنسخ والبث والبحث في حوالي 3873 مجلة, منها 1376 مجلة جارية current، في موضوعات علوم الزراعة والغذاء والفنون والعمارة وعلوم الحياة وألأعمال والإقتصاد والكيمياء وعلوم ألأرض والبيئة وألأعمال العامة وعلوم الصحة والتاريخ والآثار واللغات وألآداب والقانون وعلم السياسة والرياضيات وألإحصائيات والفلسفة والدين والفيزياء والفلك والعلوم العامة والعلوم ألإجتماعية والتكنولوجيا والهندسة.
وهناك خدمة الدوريات المحكمة في موضوعات الطب الحيوي هي PioMed Central التي يقدمها أحد الناشرين البريطانيين ، تعهد بموجبها إتاحة النصوص الكاملة مجانا لأكثر من 140 دورية محكمة في علوم الصحية.
ونجد في الصدد ذاته ,خدمة"بحث المجلات"journalsearch.com التي تتيح للمستفيدين في أي مكان البحث في نصوص مقالات ومستخلصات مجلات مهنية ومتخصصة في عدد من موضوعات المعرفة.(www.journalsearch.com (http://www.journalsearch.com/) ,فضلا عن خدمة المجلات العلمية ألإلكترونية= scholarly electronic journals.
أما قواعد بيانات الدوريات المتاحة للمستفيدين من خلال ألإشتراكات المدفوعة فهي بالمئات وتتبع جهات ناشرة وموزعة وموفرة تربو على ثلاثة آلاف,مثل قاعدة بيانات دوريات "العلوم مباشرة"= ScienceDirectمن الناشر العلمي العالمي "إلسفير"Elsevier. التي تقدم النصوص الكاملة لأكثر من 3200 مجلة علمية وهندسية وصيدلانية وتكنولوجية وحاسوبية وطبية , وقاعدة بيانات "النتاج الفكري الطبي على الخط المباشر"=MEDLINE التي تتيح النصوص الكاملة لآكثر من خمسة آلاف مجلة طبية وصحية في كل علوم الطب ,منشورة في أكثر من أربعين لغة في أكثر من ستين دولة.
ثانيا:-براءات ألإختراع patents
هي وثائق رسمية حكومية تمنح للمخترعين وتضمن لهم إستغلال إختراعهم ماديا أو بيعه خلال مدة زمنية محددة,فضلا عن إشتمالها على معلومات وصفية تفصيلية للإختراع الجديد ,وبيان الفكرة أو ألأفكار التي يعتمد عليها ألإختراع.
وقد بات هذا النوع من مصادر المعلومات ينشر من خلال قواعد بيانات على الخط المباشر , ونشره في "الجريدة الرسمية" في كثير من ألدول
ومن أهم المؤسسات الحكومية التي تجمع براءات ألإختراع ونشرها في قواعد بيانات على الخط المباشر :"مكتب براءات ألإختراع والعلامات التجارية للولايات المتحدة" United
ٍStates Patent and Trademark Office(USPTO)
وهناك العديد من مؤسسات وقواعد بيانات براءات ألإختراع التي تساهم في إثراء معرفة المستفيدين بالمعلومات في هذا الموضوع ,منها على سبيل المثال: قاعدة بيانات براءات ألإختراع في علوم الكيمياء =Patent Chemistry Database(PCD)المتخصصة بنشر البيانات التجريبية لبراءات ألإختراع في الكيمياء العضوية وعلم الحياة,المنشورة باللغة ألإنجليزية منذ العام 1976م.
ونجد في المضمار عينه، محرك البحث المجاني لبراءات ألإختراع على الخط المباشر على شبكة "ويب", في حين على المستوى ألأوروبي نجد قاعدة بيانات ESPACE EP التي تفيد الباحثين المهتمين ببحث النصوص الكاملة لبراءات ألإختراع المنشورة في دول ألإتحاد ألأوروبي ,إضافة للشبكة ألأوروبية لقواعد بيانات براءات ألإختراع esp@cenet التي تقدم واجهة interfaceبسيطة متاحة في معظم اللغات ألأوروبية والتي صممت بعناية للإستخدام من قبل مستفيدين لايملكون مهارات وخبرات كبيرة في بحث براءات ألإختراع.
وتبدو قيمة وثائق براءات ألإختراع من خلال إشتمالها على معلومات تقنية لايمكن ان تتاح فرصة الإطلاع عليها في أي نوع آخر من مصادر المعلومات.
فقد تبين ان مابين5 % إلى 10% فقط من الحلول التقنية المبتكرة والمسجلة في وثائق براءات ألآختراع ، تتاح لها فرصة النشر فيما بعد في مصادر المعلومات العلمية والتقنية اللأخرى.
ثالثا: الرسائل الجامعية =Thesis/Dissertation
هي مصادر معلومات غير منشورة ,تمثل جهودا علمية من قبل طلبة دراسات عليا تحت إشراف علمي من قبل متخصصين , يفترض أن تقدم إضافات وإسهامات علمية للمعرفة في مجالها.
وتفتقر كثير من مكتبات الجامعات العربية في مجموعاتها إلى مجموعة غنية من الرسائل الجامعية في التخصصات المطروحة, إلى درجة أن الكثير من تلك المكتبات لاتقتني الرسائل الجامعية لأعضاء هيئة التدريس في المؤسسات التي تتبعها !!
وتعتبر قاعدة بيانات "مستخلصات الرسائل الجامعية"= Dissertation Abstracts القاعدة ألآبرز عالميا من حيث التغطية الزمنية والمكانية والموضوعية والعددية في مجال توفير الرسائل الجامعية ,إذ تتيح مستخلصات ونصوص كاملة للرسائل الجامعية الممنوحة من جامعات دول أميركا الشمالية منذ العام 1860م تاريخ منح أول رسالة دكتوراة في الولايات ألأميركية,حيث بادر ناشر أميركي عام 1932م بتصوير تلك الرسائل على مصغرات فيلمية microfilm من خلال مؤسسته"‘University Microfilm International(UMI) ،
إذ تم في تسعينيات القرن الماضي تحويل مليون وستمائة ألف رسالة ماجستير وأطروحة دكتوراة من الشكل الفيلمي المصغر الى الشكل ألمقروء آليا على الحاسب من خلال موقع على شبكة ألإنترنت بعد التحميل على نظام معلومات "بروكويست"-ProQuest.
ومع أن مكتبة الجامعة ألأردنية هي مقر الرسائل الجامعية العربية بموجب قرار عربي صادر عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم(اليكسو), إلا أن الكثير من تلك الرسائل لايصل, كحال العمل العربي المشترك على الصعد ألأخرى!!
ويوجد في فضاء "ألإنترنت" العديد من الفهارس والكشافات Catalogs& Indexesللرسائل الجامعية في كثير من المكتبات .
رابعا: أعمال المؤتمرات والندوات واللقاءات العلمية =Conference Proceedings
يعقد في ميدان العلوم والتكنولوجيا فقط أكثر من ألف مؤتمر سنويا,علما أن ألأبحاث المقدمة في اللقاءات العلمية تخضع لتحكيم ومناقشة ومراجعة وتعليق, ألأمر الذي يعطيها أهمية خاصة بين أنواع مصادر المعلومات ألأولية ,إلا أن تأخر النشر العلمي لتلك ألأعمال يحول دون ألاستفادة منها في الوقت المناسب.
وينشر كثير من هذه ألأعمال في أعداد الدوريات قبل نشرها في مجلد أو كتاب,ألا أن النشر ألآلي من خلال الشبكات بات يعرض عناوين ومستخلصات أبحاث المؤتمرات المرتقبة التي ستعقد لاحقا مما يفيد المستفيدين في تتبع النصوص الكاملة لتلك ألأعمال في وقتها , من ذلك على سبيل المثال مؤتمرات العلوم والتكنولوجيا القادمة=Forthcoming International
Scientific and Technical Conferences
وهناك قاعدة بيانات على الخط المباشر بعنوان:Meetingتعرف بحوالي ثمانية آلاف 8000 مؤتمر سنويا في كافة موضوعات المعرفة.
خامسا: تقارير البحوث الصادرة عن مؤسسات البحث والشركات الخاصة وتقارير البحوث التعاقدية وتقارير البعثات ألاستكشافية.
تعتبر التقارير الوسيلة المتبعة في العادة للبث ألأولي لنتائج أي دراسة أو بحث.
سادسا:-المنشورات الرسمية=Official Publications
هي تلك المنشورات الصادرة عن هيئات حكومية تنفيذية أو تشريعية او قضائية, تتضمن الكثير من معلومات الحقائق والبيانات الخام ألأولية للباحثين عن نشاط تلك الهيئات.
سابعا- المعايير الموحدة أو المواصفات القياسيةStandards or Standards Specifications
هي عبارة عن قواعد خاصة بنوعيات المنتجات الصناعية وإحجامها وأشكالها ,تهدف إلى تحديد وإقرار المواصفات الكمية والنوعية والإٌجرائية التي يجب ألإلتزام بها في تصنيع منتج معين أو تنفيذ عمل معين لضمان الجودة .
وهناك معايير للشركات وأخرى معايير حكومية وثالثة معايير دولية,تشرف عليها منظمة المواصفات والمقاييس العالميةISO,علما أن المراكز الوطنية للمواصفات والمقاييس تتولى نشر التسجيلات الخاصة بمعايير المنتجات الصناعية وتنفيذ ألاتفاقيات الدولية.
في جانب آخر ثمة من يقسم مصادر المعلومات ألأولية للبحث العلمي في ألأنواع التالية:
1-مقالات المجلات العلمية التي تتحدث عن نتائج التجارب العلمية المختبرة.
2-محاضر اجتماعات والندوات والمؤتمرات.
3-رسائل الماجستير والدكتوراة.
4-براءات ألإختراع.
5-مجموعة من المعلومات كإحصائيات التعداد.
6-أعمال أدبية(كالقصائد وقصص الخيال والمذكرات والسير الذاتية ,والأبحاث والأعمال الميدانية).
8-الخطابات.
9-المستندات الحكومية.
10-الصور والأعمال الفنية.
11-المستندات ألأصلية(شهادات الميلاد,نسخ من وثائق محكمة).
12-الرسائل البريدية ألآلية، وخدمة النقاش ومجموعات ألأخبار في شبكة ألإنترنت.
قرآت إضافية
1- السويدان، ناصر محمد / المطبوعات الحكومية.- الرياض : جامعة الملك سعود، 1986.
2- الصوفي، عبد اللطيف / مصادر المعلومات : انواعها ، اصول استخدامها واتجاهاتها الحديثة .- دمشق : دار طلاس للدراسات، 1983.
3-قاسم,حشمت محمد علي/مصادر المعلومات وتنمية المقتنيات .- ط3.- القاهرة:دار غريب ,1995
4- القره غولي, عفاف سامي ."مصادر المعلومات:المحتوى أو الموضوع:عرض وتحليل ومناقشة",مجلة المعلوما تية ، العدد 18، حزيران/يونيو 2007م
http://informatics.gov.sa
5- عمر، احمد انور/ مصادر المعلومات في المكتبات .:- ط3 .- القاهرة: المكتبة الاكاديمية، 1990.
6-"أنواع مصادر المعلومات" في:موسوعة"ويكيبيديا"http://ar.wikipedia.org
منهج البحث العلمي
بســـــــــــــــــــــــم اللــــــــــه الرحمـــــــــــــــــن الرحــــــــــــمـــــــــــــــــيم
منهج البحث العلمي:-
تعريف، وهدف، وأهمية
1ـ مقدمة:
أصبح منهج البحث العلمي والتمرس على تقنياته علماً قائماً بذاته وقد كتبت في هذا الفن العشرات من الكتب والرسائل والأبحاث.
وأغلب الباحثين يظنون أن هذا العلم جاءنا من الغرب، والواقع أن أجدادنا العرب قد سبقوا الغرب إلى انتهاج طرق علمية في البحث ولا سيما في فترة الازدهار العلمي والفكري.
وقد أصبح الهدف من تدريس هذه المادة لطلاب المراحل الجامعية ـ الإجازة (ليسانس)، والدراسات العلياـ هو إعداد الطلاب إعداداً تربوياً علمياً يؤهلهم ليصبحوا أساتذة وباحثين منهجيين. وتوجيههم التوجيه الصحيح ليتفرغوا للبحوث والدراسات العلمية الأكاديمية.
لأن الهدف الأساسي للتعليم الجامعي ليس هو تخريج المدرسين أو المهنيين وحسب، وإنما هو تخريج باحثين أكاديميين يمتلكون الوسائل العلمية لإثراء المعرفة الإنسانية، بما يقدمونه من مشاركات جادة في مجالات تخصصهم، ويتحلون بالأخلاق السامية التي هي عدة الباحث في هذا الميدان مثل:
الصبر، والمثابرة، والأمانة، والصدق، والإخلاص لطلب العلم وحده.
2- قيمة العلم:
ما دام الإنسان يؤدي رسالة الخلافة على الأرض التي أرادها الله له يسعى حثيثاً لكشف المخبوء من قوانين الكون، وأسرار الحياة، طلباً للعلم والمعرفة.
إن البحث العلمي، والسعي وراء اكتساب المعارف من أعظم الوسائل للرقي الفكري والمادي، كما انه المؤكد للكرامة والفضل اللذين منحهما الله عز وجل للإنسان من بين مخلوقاته، ولأجل أن يتحقق هذا الهدف سخر الله للإنسان كل ما في الوجود، يسعى في مناكب الأرض، ويسبح في أجواء الفضاء، ويغوص في أعماق البحار.
وقد صدق رب العالمين إذ قال في القرآن الكريم:" هلْ يستوِي الذينَ يعلمُونَ والذينَ لا يعلمُون" (الزمر آية 9).
ويقول سبحانه وتعالى:" يرفعِ اللهُ الذينَ آمنوا مِنكمْ والذينَ أوتُوا العلمَ دَرَجاتً" (المجادلة آية 11 ).
ويقول جل شأنه:" إِنمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَمَاءُ" (فاطر آية 28 ).
كما يقول الرسول العربي صلى الله عليه وسلم:" من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة".
وما دام الإنسان يسعى وراء المعارف يتسع أفقه وتنمو مداركه، وتتعاظم خبراته، فإذا ظن الإنسان أنه قد وصل إلى درجة كافية من العلم والبحث، فمن هنا يبدأ مرحلة جديدة يتورط فيها في ظلمات الجهالة.
وقد أصبحت الحكمة القديمة التي تقول:" إن المرء ليعلم ما دام يطلب العلم فإذا ظن أنه قد علم فقد جهل".
وقد جاء في كتاب أدب الدنيا والدين للماوردي نصيحة الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان لبنيه:" تعلموا العلم:
فإن كنتم سادة فقتم،
وإن كنتم وسطاً سدتم،
وإن كنتم سوقة عشتم ".
وقد أحسن من قال:" من أمضى يومه في غير حق قضاه، أو فرض أداه، أو مجد أثله، أو علم حصله، فقد عق يومه، وظلم نفسه ".
وفيما يلي بعض قلائد الحكم في العلم:
· من كان ذا عِلمٍ سعى بِيَومه لِغَدِه. ومَن كان ذا عقلٍ حصَّل خاتَم المُلك في يده.
· من صاحَبَ العُلماءَ وُقِّر، ومن عاشَرَ السفهاءَ حُقِّر.
· من لم يتعلَّم في صِغرِه لم يتعلَّم في كِبَره.
· أصل العلم الرغبةُ وثمرتُه العبادةُ.
· العالم يعتمد على عمله، والجاهل يعتمد على أمله.
· الجاهلُ يطلب المالَ، والعالم يطلب الكمالَ.
· العلمُ كَنْـزٌ لا يَفْنى، والعقلُ ثوبٌ لا يَبْلى.
· العالِمُ من تركَ الذُّنوبَ وانتفى منَ العيوبِ.
· لا يُدرِكُ العلمَ إلا من يُطيلُ دَرسَهُ ويُكِدُّ نَفسَهُ.
· لا يستخِفُّ بالعِلم وأهلِهِ إلا رقيعٌ جاهلٌ، أو وضيعٌ خاملٌ.
· العلمُ شرفٌ لا قدرَ له، والأدبُ مالٌ لا فوقَ عليه.
· الجهلُ أضرُّ الأصحابِ، واللُّؤمُ أقبحُ الأَثوابِ.
· أفضلُ ما منَّ اللهُ به على عبادِه عِلمٌ وعقلٌ ومُلكٌ وعدلٌ.
· العلمُ عِصمةُ الملوكِ، لأنَّه يردَعُهم عن الظُّلم ويردَّهم إلى الحِلم، ويصدُّهم عن الأذيَّة ويُعطِّفُهم على الرَّعيَّة، فمن حقِّهِم أن يعرفوا فضلَه ويستبطِنوا أهلَه.
3ـ وسائل العلم:
لكي يعطي العلم ثماره فإنه لابد من أن يكون منصباً على وسيلتين هما:
أ ـ الوسيلة النظرية:
وهي الإطلاع الكافي على ما يقدمه المختصون والمجربون من نظريات ونصائح في هذا الميدان، حتى إذا بدأ الطالب خطواته العملية في ميدان البحث العلمي بدأها بثبات ويقين، وقطع مراحل البحث وهو يمتلك التصور الكامل للمراحل التي سيقطعها في هذا السبيل الشاق، من لحظة التفكير في إشكالية البحث إلى ساعة التتويج بنيل الشهادة العليا بحول الله.
ب ـ الوسيلة التطبيقية:
إن الفائدة المرجوة من دراسة هذه المادة لا تتم بغير العناية الكاملة بالجانب التطبيقي، إذ لا يكفي إن نملأ أدمغتنا بالنظريات ونحن نمارس العمل في ميادين البحث المباشرة مع المصادر والمراجع والمواقع الأثرية و...
لذا فإننا نوجه العناية إلى هذا الجانب المهم، وهو تعويد الطلاب على التعامل مع المصادر والنصوص وبث روح التفكير والنقد فيهم، وزرع أخلاق الباحثين النزهاء منذ الخطوات الأولى، فإن البحث العلمي أخلاق فاضلة قبل كل شيء.
على أن الإطلاع على مناهج البحث العلمي ودراسة تقنيات البحث، لا يكون وحده استعدادات نفسية، وعلمية، وذهنية، إنها أشبه ما تكون بالماء الذي يسقي الأرض الصالحة للزراعة، فإن لم يكن الباحث مؤهلاً بالفطرة للبحث فإن دراسته للمناهج، ومعرفته تقنيات البحث لا تجدي نفعاً.
4ـ الحاجة إلى معرفة منهج البحث:
كل باحث بحاجة إلى معرفة الأصول العامة في كتابة الأبحاث (منهج البحث) وذلك للأسباب التالية:
أ ـ لأن إتباع الطرق البحثية التي خلُص إليها العلماء يزيد من جمال البحث، ويظهر حسن عرضه.
ب ـ يساعد القارئ على تصور أبعاد البحث وتفريعاته، وبذلك يسهل عليه فهمه.
ت ـ يساعد الباحثين المبتدئين على الارتقاء بأبحاثهم.
ث ـ يوحد خطوات البحث بين الباحثين، دون المساس بالمضامين العلمية أو النتائج التي يتوصلون إليها.
5ـ أهمية البحث:
البحث العلمي هو الذي يقدم للإنسانية شيئاً جديداً، ويُساهم في تطوير المجتمعات ونشر الثقافة والوعي والأخلاق القويمة فيها باستمرار.
وتزداد البحث كلما ارتبط بالواقع أكثر فأكثر، فيدرس مشكلاته، ويقدم الحلول المناسبة لها، فموضوع علم الآثار الذي ندرسه يحتل أهمية كبيرة بالنسبة لنا جميعاً، لأنه دائماً تظهر إلينا المزيد من المعلومات التي تكشف عن جوانب متعددة من حضارتنا عبر التاريخ.
وعلى العكس من ذلك تلك المواضيع الخيالية التي لا تفيد الناس بشيء اليوم، وتكون بعيدة عن واقعهم، فإنها تفقد أهميتها، فيجب على الباحث أن يختار موضوعاً يهم المجتمع ككل، ويفيد الناس، ويقدم لهم خدمة، فالمريض الذي يشكو الآلام بحاجة إلى طبيب يكفكف آلامه وأوجاعه، ويخفف عنه ما يشعر به، ويقدم له العلاج النافع.
ومما لا شك فيه أن الدراسات والأبحاث التي يكتبها المتخصصون في كل فن، تقدم للإنسانية خدمات كبيرة فهي:
أ ـ تُسجل آخر ما توصل إليه الفكر الإنساني في موضوع ما.
ب ـ تُقدم للناس فائدة عظيمة وتنشر الوعي فيما بينهم.
ت ـ تُثرِي المجتمع بالمعلومات، فتزيد في تطويره ونموه، ومواكبة السباق الحضاري بين الأمم.
6ـ أهداف البحث:
يميل البحث العلمي اليوم للتخصص ومعالجة أدق الجزئيات بالتفصيل، ويسلط الضوء على أسبابها وكيفية عملها ونتاجها، ويوازن بين الأمور ليبين صحيحها، ويهدف إلى إبراز حقيقة ما، أو يضع حلاً لمشكلة ما: ثقافية، أو علمية، أو اجتماعية، أو أدبية، أو يتوصل إلى اكتشاف جديد، أو يطور آلةً، أو نظرية معينة، أو يصحح خطأ شائعاً، أو يرد على أفكار معينة.
ومجاله رَحبٌ واسع لا حدود له، لأنه صادرٌ عن أفراد المجتمعات الإنسانية، ويسعى لتطورها ونشر العلم والثقافة والوعي فيها، وهذا أمر لا حدود له، يستمر باستمرار الإنسانية، لذلك يجب أن لا يَحْتار الباحثون في اختيار مواضيع بحثهم، فالمجال أمامهم واسع ومفتوح ما دام العقل البشري يعمل ويفكر، وما على الباحث إلا الانطلاق من حيث توقف الآخرون، لذلك يجب معرفة، واستيعاب أبحاث السابقين، حتى لا يقع الباحث في التكرار، وضياع الجهود وتبعثرها.
ولابد من أن يحقق البحث أهدافاً، ولابد من وضوح هذه الأهداف في ذهن الباحث، لأن معالجة الموضع تختلف لاختلاف الهدف، فمن كان هدفه من بحثه تعريف الناس، أو شريحة من الناس، بالمشكلة، يسلك طريقاً في بحثه غير الطريق الذي يسلكه من كان هدفه حل المشكلة.
ومن الأهداف المعتبرة للبحث الآتي:
1.الوصول إلى حكم لحادثة جديدة لم يبحثها غيره، أو التنبيه على أمر لم يسبق لأحد أن نبَّه إليه.
2.اختراع معدوم: ( الاختراعات، والاكتشافات ).
3.إتمام بحث لم يتمه من بحثه سابقاً.
4.تفصيل مجمل: الشروح، والحواشي، والتحليلات، والتفسيرات، والبيان لما هو غامض.
5.اختصار أو تهذيب ما هو مطوّل: إذ يستبعد من البحوث ما عسى أن يكون حشو وفضول، ومعارف يمكن أن يستغنى عنها في تعليم المبتدئين، وقد شاع هذا قديماً، ولم يعد اليوم مقبولاً كبحث.
6.جمع متفرق: ( النصوص، والوثائق، والأحداث، والمعلومات ..) قد تكون هناك مسائل علمية متفرقة في بطون الكتب موزعة في مصادر ومراجع مختلفة، وتحتاج إلى بحث واستقراء دقيقين ليصل الباحث إلى تصور شامل لما تفرق في صورة قضية واحدة متكاملة الأطراف والعناصر، وهذا لون من البحث وإن لم يأت بجديد لكنه جهد مفيد، مثمر، ييسر للأجيال التالية أن تخطو على أساسه خطوات واسعة.
7.تكميل ناقص: بحث جانب وإهمال آخر، أو اهتمام بقضية وإغفال أخرى.
8. إفراز مختلط: كاستقراء تراجم للأعلام، واستخراج تراجم من مات في أماكن ومناطق مختلفة.
9.إعادة عرض موضوع قديم بأسلوب جديد.
10.التعقيبات والنقائض: هذا لون من البحث يعتمد على التعقيب على بحوث سابقة، أو نقض ما فيها من قضايا، أو إصلاح أخطاء وقع فيها مؤلفون سابقون، وكشف ما فيها من زيف، أو تخطئة ما ورد فيها من آراء واجتهادات.
7ـ أنواع البحوث:
تتنوع البحوث من حيث الكمّ والكيّف:
1.من حيث الكم:
هناك الأبحاث الصغيرة، ويكون هدفها تدريب الطلاب على كتابة الأبحاث، وتوسيع آفاق ثقافاتهم، واحتكاكهم بالمكتبات، وحُسن استخدام المصادر والمراجع، ويكون حجم البحث بمقدار يتراوح بين (10ـ50) صفحة.
وقد يكون كاتبُ البحث إنساناً من غير الطلبة (المدارس، والمرحلة الجامعية الأولى)، كأن يكون طالب في مرحلة الدراسات العليا ( الدبلوم، أو الماجستير، أو الدكتوراه )، أو عالماً، أو مفكراً، أو دارساً، أو باحثاً، أو متخصصاً في فنٍ ما، .. فيُساهم في أبحاثه بإثراء الفكر والمكتبة.
2.من حيث الكيف:
فقد يكون البحث دراسةً جديدة يُعِدُها الباحث، ويقدم بها نفعاً للناس، وقد يكون له أهمية كبيرة في موضوعه، ويكون في إبرازه للناس فوائد عظيمة، فيعمل الباحث على خدمته بكل طاقته، لكي يوفره بين أيدي الناس بشكل علمي واضح ومُيَسر.
8ـ مواضيع البحوث:
تتنوع الأبحاث بتنوع مواضيع العلوم الكثيرة والمتشعبة، ويمكن تقسيم العلوم إلى فرعين عظيمين:
·العلوم النقلية: وهي علوم الدين التي جاء بها الوحي.
·العلوم العقلية: وهي العلوم التي أنتجته العقول البشرية:
من العلوم التطبيقية والأساسية: كالهندسة، والطب، والفيزياء، والكيمياء، والرياضيات، والحاسوب، ..
ومن العلوم الإنسانية: كعلم التربية، والاجتماع، والسياسة، والآداب، والإدارة، والمحاسبة، والآثار، والفلسفة، ..
ويمكن للطالب أن يختار أي موضوع من هذه الموضوعات حسب اختصاصه وميوله ورغبته.
9ـ التعريف قبل التأليف:
لابد قبل دراسة أي موضوع أن يتم تعريفه، ومن هذا القبيل يجب توضيح بعض المفاهيم، منها:
أ ـ البحث:
إن البحث واحد من أوجه النشاط المعقدة المحيرة, التي تظل عادة غير واضحة المعالم تماماً في أذهان من يمارسونها.
ولعل هذا هو سبب اعتقاد أغلب العلماء أنه ليس بالإمكان إعطاء أية دراسات منهجية في كيفية إجراء البحث.
والبحث هو تتبع موضوع ما في مظانه، وجمع معلوماته ثم سبرها بغية الوصول إلى غاية ما.
وإنني أسلم بأن التدرب على البحث ينبغي أن يكون ذاتياً إلى حد بعيد, ويفضل الاسترشاد بعالم أو باحث متمرس عند معالجة المراحل الفعلية في البحث, إلا أنني أعتقد أنه من الممكن أن نستمد بعض العبر والقواعد العامة من تجارب الآخرين.
وكما يقول المثل:
( الحكيم يتعلم من تجارب الآخرين، والأحمق لا يتعلم إلا من تجاربه).
ولا شك أن أي تدريب يتضمن أكثر من مجرد معرفة طريقة العمل، فالباحث بحاجة إلى مران ليتعلم كيف يضع القواعد موضع التنفيذ وحتى يصبح استخدامها عنده عادة. ولكن مما يفيده أيضاً أن يعرف المهارات التي ينبغي عليه اكتسابها.
إن العبقري النادر الذي يتألق بموهبة فذة في البحث لن يستفيد من التدرب على طرائق البحث.
غير أن معظم المقبلين على الاشتغال بالأبحاث ليسوا عباقرة, وهؤلاء لو أرشدوا إلى طريقة القيام بالأبحاث لكان في هذا ما يساعدهم على التبكير في الإنتاج أكثر مما لو تركوا لمعرفة ذلك بأنفسهم عن طريق التجربة الشخصية المضيعة للوقت.
ب ـ المنهج:
المنهج: هو البرنامج الذي يحدد لنا السبيل للوصول إلى الحقيقة, أو هو مجموعة قواعد يتبعها الباحث في إعداد بحثه، أو الطريق المؤدي إلى الكشف عن الحقيقة في العلوم. ولجميع الدراسات على اختلاف مناهجها, فهناك:منهج للتعلم، ومنهج للقراءة، ومنهج للتربية، ومنهج للآثار، ومنهج للعلوم التطبيقية، ومنهج في الطب (علاجي ـ وقائي), ...
ت ـ منهج البحث العلمي:
يتكون هذا الاصطلاح من ثلاث كلمات هي:
كلمة منهج, وكلمة بحث, وكلمة العلمي.
- أما كلمة منهج: فهي مصدر بمعنى طريق, سلوك. وهي مشتقة من الفعل نهج بمعنى طرق، أو سلك، أو اتبع.
- أما كلمة البحث: فهي مصدر بمعنى الطلب, التقصي..، وهي مشتقة من الفعل: بحث بمعنى طلب، أو تقصى، أو فتش، أو تتبع، أو تمرس، أو سأل، أو حاول، أو اكتشف..
ومن هنا فكلمة منهج البحث تعني: القانون أو المبدأ أو القاعدة التي تحكم أي محاولة للدراسة العلمية وفي أي مجال.
ومناهج البحث متعددة, ومتجددة طبقاً لتعدد أنواع العلوم, و تجددها. وهي تشترك جميعها بخطوات وقواعد عامة تشكل الإطار الذي يسلكه الباحث في بحثه, أو دراسته العلمية, أو تقييمه العلمي لأي حقيقة علمية.
- أما كلمة العلمي لغة: فهي كلمة منسوبة إلى العلم, وهي بمعنى المعرفة, والدراية، وإدراك الحقائق. والعلم يعني الإحاطة والإلمام بالأشياء، والمعرفة بكل ما يتصل بها, بقصد إذاعتها بين الناس.
وقد عرض الباحثون تعريفات شتى للبحث العلمي، وهم في كل تعريف يصدر الواحد منهم عن منظور خاص، وتصور شخصي يصعب معه الشمول، كما نرى بعضهم حدد معنى البحث على أساس ميدانه:
· فالبحث في العلوم التجريبية له تعريف محدد.
· والبحث الأدبي له منحى معين.
· والبحث الديني قد يكون له مفهوم يختلف عنها جميعاً.
وعلى ضوء ذلك يمكننا تعريف منهج البحث العلمي بشكل عام بأنه:
· " التقصي المنظم بإتباع أساليب ومناهج علمية تحدد الحقائق العلمية بقصد التأكد من صحتها أو تعديلها أو إضافة الجديد إليها ".
· أو هو:" الطريق أو الأسلوب الذي يسلكه الباحث العلمي في تقصيه للحقائق العلمية في أي فرع من فروع المعرفة, و في أي ميدان من ميادين العلوم النظرية و العملية ".
· وبتعبير آخر هو: " سبيل تقصي الحقائق العلمية، وإذاعتها بين الناس ".
فالبحث العلمي يستند أصلاً إلى منهج ثابت ومحدد، تحكمه خطوات، تشكل قواعد, وأصولاً يجب التقيد بها من قبل الباحث.
ويعتمد البحث العلمي على المناهج المختلفة تبعاً لموضوع البحث، والمنهج العلمي هو الدراية الفكرية الواعية التي تطبق في مختلف العلوم تبعاً لاختلاف موضوعات هذه العلوم، وهو قسم من أقسام المنطق.
وليس المنهج سوى خطوات منظمة يتبعها الباحث في معالجة الموضوعات التي يقوم بدراستها إلى أن يصل إلى نتيجة معينة، وبهذا يكون في مأمن من اعتقاد الخطأ صواباً أو الصواب خطأ.
ومن هنا تنحصر مهمة الباحث الأولى:
ـ في التعرف على المناهج العلمية المتخصصة.
ـ ثم يقول بتحديدها، وتجميعها ضمن مجموعة القواعد المبادئ التي تحكمها.
ـ ثم يحاول التنسيق بينها ليستطيع الوقوف على المناهج والطرق المطلوبة واللازمة في البحث, والتقصي لسبيل المعرفة, وأنواع الحقائق العلمية.
ولنا أن نتساءل في نهاية هذا التعريف:
متى يمكننا اعتبار دراسة معينة ملتزمة بطرق البحث العلمي ومواصفاته ؟
يحدد المنهجيون ذلك بتوفير العوامل المحددة الآتية:
· أن تكون هناك مشكلة تستدعي الحل.
· وجود الدليل الذي يحتوي عادة على الحقائق التي تم إثباتها بخصوص هذه المشكلة وقد يحتوي على رأي أصحاب الاختصاص.
· التحليل الدقيق للدليل وتصنيفه، حيث يمكن أن يرتب الدليل في إطار منطقي أو في إطار شرعي علمي، وذلك لاختياره وتطبيقه على المشكلة.
· استخدام العقل والمنطق لترتيب الدليل في حجج وإثباتات حقيقية علمية دون اللجوء إلى الانفعال والعواطف والأغراض الشخصية.
---------------
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط
__________________
"" الأوفياء يقرّرون الرّحيل حينما يدركون أنّ عطاءهم مهدر وضائع ..
يرحلون تاركين قلوبهم خلفهم... متأكّدين أنّهم سيتركون حسرة في قلوب من تركوهم...
وسيصبحون حلما محرّما لا يتكرر... ولا يمكن تحقيقه أو حتى العودة إليه ؟
ستبقى بصماتهم مشرقة لايمحوها الزّمن ...
لأنّ صفحاتهم كانت بيضاء وعالمهم بلا أحقاد ..
وقد كان ..كان حبّهم مخلصا.. "
علم المعلومات
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, البحث
يطلق هذا المصطلح على تقنية وعلم المعلومات ويشتمل على خواص وتركيب المعلومات مع نظرية وأساليب نقلها وتنظيمها وتخزينها واسترجاعها وتقويمها وتوزيعها، والاستفادة منها.
تتعلق تقنية المعلوماتية بالحاسوب، وقد أدى اختراع الترانزيستور إلى نشأة هذا العلم الجديد، وبواسطته أمكن للإنسان الخروج من الأرض والهبوط على القمر. ثم أعطى ابتكار الدارة المتكاملة دفعة رهيبة إلى الأمام في هذا المجال، فأصبحت التواصل العالمي على الإنترنت ممكنا.
وما الويكيبيديا إلا كمية عظمى من المعلوماتية، نقوم بتنميتها وتخزينها ويصبح استرجاعها ممكنا لكل قاريئ،
وكذلك نعهدها في الويكيليك.
محتويات
[أخف]
1 التطور الكبير في المعاملة المعلوماتية
2 الذكاء الصناعي يهزم الدماغ
3 مقارنة بين الدماغ والعقل الصناعي
4 القدرة الحسابية واستهلاك القدرة
5 المصدر
6 اقرأ أيضا
[عدل] التطور الكبير في المعاملة المعلوماتية
بعض العلماء يعرف الذكاء بأنة القدرة على تخزين المعلومات وتحليلها واستخدامها في حل المشاكل. ومن هنا تنستطيع القول انه باختراع الحاسوب والمعامل الدقيق استطاع الإنسان اختراع الذكاء الصناعي . وقد بدأ هذ التطور باختراع جهاز كولوسوس Colossus الذي اخ ترعه العلماء الإنجليز ليكسروا به شفرة الاتصال للقيادة العسكرية الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية. ساعدهم هذا الاختراع الذي كان يعمل بنحو 1500 من الصمامات الإلكترونية وكانت سعته نحو 1 ميجابات على الانتصار في الحرب.
باختراع الترانزيستور في الخمسينيات من القرن الماضي، أمكن إنتاج على سبيل المثال IBM 1130 و DEC-PDP-10 ds, fsum بسعة تصل إلى نحو 3000 ميجابايت،
عمل التقدم على تصغير الترانزيستور ودمجه في الدارات المتكاملة أواسط السبعينيات من القرن الماضي إلى قفزات في زيادة السعة فوصلت عام 1980 إلى نحو 100 ميجابات. من نواتج هذا التطور آلات مثل IBM PC، Compaq، Deskpro 386 ،
تتابع التقدم في تصغير المعالج الدقيق وأنتجت Pentium PC، Pentium II PC، Power Mac G4 وهي تؤدي نحو عشرة مليار عملية في الثانية وذلك في عام 2000.
تقترب آلات حديثة مثل Mac pro و Nvidia Tesla و GBU وتبلغ قدرتها نحو مئة مليار عملية حسابية في الثانية من قدرة دماغ الفأر.ويتوقع العلماء الوصول إلى تلك الكفاءة عام 2015،
من المتوقع أن تصل قدرة الآلة الحاسبة إلى قدرة دماغ الإنسان (نحو مليار مليار نويرون) عام 2023.
إذا تواصل هذا المعدل في الزيادة فمن المتوقع أن تفوق آلة فائقة من هذا النوع القدرة الإجمالية لمجموع الإنسانية عام 2045، (1 × 1026 عملية في الثانية) [1] Floating-point operation per second.


تامر ......التعليم المدمج داا يكمن لي تطبيقه ف الهيئات التعليميه
لكن لازم تعرف حجم التكلفة علي الحكومه ...ايضا كيفية تخريج كودار مؤهله وجاهزه زمخصصه لهذا ...اعتقد صعب