تعليقاتى
أشكرك استاذى الفاضل على مجهوداتك الكبيرة التى تندنا ا بتفكير جيدا واشكرك ايضا على كل فضل عظيم من مجهوداتك وبارك الله فيك وجزاك الله كل خير وبارك لك فى حياتك العلمية والعمليه وشكرا
تكتسب برامج التعليم الالكتروني أهميتها في الوقت الراهن، من قدرتها على تجاوز مشكلة الانفجار المعرفي، الناتج عن ضخامة النتاج الفكري في الحقول العلمية والإنسانية المختلفة. وعجز برامج التعليم التقليدي عن الإحاطة الشاملة بالجوانب الموضوعية للتخصصات المتنوعة خلال المدة الزمنية المحددة، في برامج التعليم الجامعي على وجه الخصوص. وتحاول الجامعات العراقية اليوم، الافادة من برامج التعليم الالكتروني، في تطوير العملية التعليمية بعد ان تراجعت خلال العقدين الماضيين الى درجة كبيرة. وبالرغم من وجود خطوات مهمة قد تحققت في هذا الاتجاه، خاصة على مستوى توفير الأجهزة والمختبرات، وتامين الاتصال بشبكة الانترنت، إلا ان الأساليب التقليدية في التعليم هي السائدة في عموم الجامعات. فضلا عن ان الكثير من الأجهزة والمختبرات، التي تم تجهيزها لأغراض التعليم الالكتروني، استهلكت قبل ان يتم استثمارها بشكل حقيقي. او استخدمت لإغراض أخرى. منها في أحسن الأحوال تقديم خدمات الانترنت، او مختبرات لتعليم الحاسوب، وفي أحوال أخرى تستخدم لأغراض طباعة الكتب الرسمية والأسئلة الامتحانية، او قاعات للمحاضرات. ويهدف هذا البحث، الى الكشف أولا عن الإخفاقات والمشكلات التي تعيق تطبيق تجربة التعليم الالكتروني في الجامعات العراقية. وإعطاء الحلول المناسبة التي من شأنها تجاوز تلك المشكلات والإعداد لانطلاقة مبنية على أسس سليمة مستوحاة من تجارب عالمية في هذا المجال، وتعتمد على المعايير العالمية. مع الأخذ بنظر الاعتبار خصوصية الواقع الحالي للجامعات العراقية.
أعجبتني، شكراً جزيلاً
روعه عاشت لأيادي
اشكرك جدا علي كلماتك وشرفنا مرورك الكريم
أشكر حضرتك على شخصيتك القوية واسلوبك فى المحاضرة بجد حضرتك من الناس القليله جدا الموجوده فى الوقت الحالى سواء علميا او اخلاقيا انا فخورة انى طالبة عند حضرتك حاليا ربنا يبارك لحضرتك ويزيدك يارب
لقد استمتعت كثيرا بطريقة سردك لنا واقع مر كان ومازل موجودا كما انك ذكرتينا بافلام لم تعد تعرض طريقتك فى لفت انتباهنا رائعة
خالد جلال
السلام عليكم ارجو ترك تعليقاتكم وردودكم علي ماتم نشرة اعلاه
اجمل شئ وجودي مع الفئه من الناس التي لا تعرف الكذب ولا الخداع انهم نعمه من عند الله




أي كان المرتب، أنا أعرف محمد سعد الكتاتني معرفة جيدة مند أن كنا معيدين في جامعة المنيا، وهو يحضر معنا مجلس الجامعة كل شهر، ولا أعرف كم مرتبه لكني أحسبه على خير