تعليقاتى
ابغى حلول الاسئلة
علطول وياكم انا هنا علطول
العفو بشمهندس ارجوا يكون ربى وفقنى
الأخ الحبيب الدكتور / جابر
اولآ الف مبروك لك و لنا و للجامعة تعينكم نائبآ لرئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا و البحوث
ثانيآ الموضوع شيق كالعادة
ثالثآ و هو الأهم ها انتم ذا فى موقع المسؤلية و اتخاذ القرارات
نريد ابحاث تطبيقية و نريد تطبيق الأبحاث .....
تريد زيادة المؤتمرات .....
نريد تفعيل دور الجامعة لخدمة الصناعة و الزراعة و الطب ....
نريد قرارات ثورية تعبر عن ما بداخلنا من خير لنهضة بلدنا مصر
نريد افعال ... لا ننتظر اقوال
نريد نشر علمى عالى المستوى..
نريد تواصل مع علماء اوربا و امريكا و الصين...
نريد دعوات لأساتذة مميزين عالميين لأعطاء محاضرات او سيمنار او مقرر كامل لنا و لطلابنا ....
نريد ..... ان يوفقك الله و الله معك ...ثم نحن جميعآ معك لتنفيذ احلامنا و تطوير جامعتنا
ادعو لك من القلب ... المهمة ثقيلة لآنك تقريبآ حتبدأ من الصفر ... لكن نرجو وضع اسس و تفعيلها
الله الموفق
اكرم حمدى - احد المهتمين و المهمومين بلبحث العلمى
http://www.youtube.com/watch?v=r6BcgW4vrN0&feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=oKdmUhmAHE8&feature=related
بهذه الزاوية وبمساهماتك التي أضافت الجديد فيما قيل عن النوبة. أرجو أن تتحفنا بالمزيد فإنني أرى من خلال مشاركاتك أننا أمام موسوعة نوبية عظيمة نرجو أن نستزيد من معارفها وكنوزها. رجائي أن تعرفنا أكثر بالمصادر حتى يساعنا ذلك على التوثيق الذي أصبح ضروريا وهاما لجمع كل ما كتب عن النوبة والنوبيين.
شكرا للمنتدى النوبي الذي جمعنا بالأحباب من الشمال النوبي ولا أقول النوبة السودانية والنوبة المصرية فالنوبة واحدة تاريخا وتراثا وإنسانا منذ أن خلق الله الأرض وما عليها ... لا حدود ولا حواجز ولا سدود ولا بحيرات. أما "بحيرة النوبة" فهي همزة الوصل بيننا تربطنا ولا تفصلنا ... وسيظل إسمها "بحيرة النوبة" ولا نعرف لها إسما غير ذلك ... فهي تمتد على أرض النوبة فوق آثارات النوبة وقبور آبائنا وأجدادنا صناع الحضارة والمجد والتاريخ ... تمتد فوق قرانا النوبية الغريقة من دابود في الشمال مررورا بأبو هور والدر وإبريم وعنيبة وبلانة وقسطل وأدندان ثم فرس وسرة ودبيرة واشكيت وأرقين ودبروسة وحلفا ودغيم وتمتد جنوبا عبر أرض الحجر أرض الصمود إلى عكاشة وكولب الخضراء ودال.
مع خالص الشكر
قالوا عن النوبة القديمة:
http://www.youtube.com/watch?v=na6AViOIFms&feature=related
Nothing in the world can equal the sweetness of the mornings and evenings in Nubia. The very act of breathing is a luxury, as though the lungs were enjoying a holiday. I could see to read by moonlight, when the moon was only in the first quarter. The air was calm, the leaves of the tree motionless, no need to call “silence” for all nature seemed in a trance. To say it is charming would express but little. It is literally enchanting; it is inexpressible.
Nubia as decribed by a nineteenth-century traveler
(Greener 1962:34)
وفيما يلي ترجمة ما سبق باللغة العربية:
"لا شيء في هذا العالم يعادل حلاوة الصباح والأمسيات في النوبة. إن التنفس هناك جزء من الرفاهية، كما أن الرئتين أيضاً كانتا تتمتعان بالإجازة. كان بإمكاني الرؤية لدرجة القراءة على ضوء القمر، بينما كان القمر في بداية الربع الأول. كان الهواء ساكناً، وكانت أوراق الشجر لا تتحرك، إنك لست بحاجة لطلب "السكون" فإن كل الطبيعة كانت تبدو في نشوة. إذا قلت أن الطبيعة ساحرة، فإن قولك هذا لا يعبّر إلا عن القليل. إنها بكل معنى الكلمة فاتنة، إنها تفوق الوصف."
ماذا قالوا عن النوبة والنوبيين ؟
النوبيـــون بعيـــون الآخـــرين
ماذا قالوا عن النوبة والنوبيين ؟
قرأت شهادات كثيرة وعظيمة في حق النوبيين من كُتّاب ومؤرخين وعلماء آثار ورحالة وسواح وأرجو أن أنشر بعضا منها. ولا أنسى أن أذكر أيضا أن هنالك جانب آخر سلبي مما كتب عن النوبيين. ولعله من المفيد أن ننشر وجهتي النظر حتى نرى أنفسنا بعيون الآخرين فإن كان النقد هادفا أخذنا ذلك بأريحية ونظرنا في أمر تلافي النقص وإن كان غير ذلك كان لنا حديث آخر.
سأبدأ بإذن الله بنشر بعض ما لدي تباعا وأرجو من كل القراء الكرام أن يثروا هذا البوست بما لديهم من اطلاعات حتى نرى أنفسنا بعيون الآخرين.
ولعل خير ما نفتتح به هذا البوست حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النوبيين. حيث ينسب إليه أنه قال :
"من لم يكن له أخ فليتخذ له أخا من النوبة" وقال:
"استوصوا بالنوبة خيرا فإنهم يشدون الفتوق - أي الحبال - ويحفرون الخنادق ويطفئون الحريق". وقال :
"خير سبيكم - أي أسراكم- النوبة ، وللنوبة كفّ ووفاء وحسن عهد ".
جاءت هذه الأحاديث في كتاب آثار البلاد وأخبار العباد للقزويني ، و مختصر كتاب البلدان لابن الفقيه كما نقلها شقير في كتاب تاريخ السودان والدكتور مصطفى مسعد في كتاب المكتبة العربية السودانية. مجموعة النصوص والوثائق الخاصة بتاريخ السودان في العصور الوسطى.
قال شيخ من حمر شهد غزوات العرب على النوبة في عهد عمرو بن العاص بمصر (عام 21 للهجرة الموافق عام 641م) ما يلي:
(فرمونا حتى ذهبت العيون فعُدت مائة وخمسون عينا مفقوءة فقلنا ما لهؤلاء خير من الصلح وإن سلبهم لقليل ونكايتهم لشديدة).
وقال ابن الأثير (فغزا المسلمون النوبة فرجعوا بالجراحات وذهاب الحدق فسموهم رماة الحدق). ويذكر أن من بين من فقأ النوبيون عيونهم بعض كبار قادة المسلمين منهم معاوية بن حديج ، سهم بن أبرهة ، ابن الصباح وحيويل بن ناشرة. ولم ير الشاعر العربي غضاضة في الاعتراف بضراوة قتالهم حين قال:
لم تر عيني مثل يوم دمقلة ************ والخيل تعدو بالدروع مثقلة
وانتهى الغزو بأن عقد عبد الله بن أبي السرح معهم اتفاقا لدفع قدر معلوم من المال وعاد إلى مصر.
مع تحياتي
http://www.youtube.com/watch?v=gRYEE-Z8vpQ&feature=related


احلى انشودة صفا بشير بحاول ابعد قناة صبا