تعليقاتى
السلام عليكم جميل جدا وجزيتم خيرا
هذا الخوف هو الذي يؤجل الموقف الآن لامريكا وأسرائيل من ضرب أيران حقآ إذ أن إسرائيل تخاف أن تنفرد بالقرار لآنها لا تستطيع أن تقدم عليه قبل أن يتم الانسحاب الأمريكى من العراق وفى وجود قوات أمريكية فى أفغانستان، لأن الجنود الأمريكيين الموجودين فى البلدين يعتبرون «رهائن» فى أيدى الإيرانيين كما يقول البعض فى عالم القوة العالمي وليس في طهران فقط، ويمكن أن يكونوا هدفا سهل المنال لعمل عسكرى يهدد حياتهم. وينقلب رأسآ علي عقب موقف القوة في منطقة الشرق الاوسط الي ضعف وعدم سيطرة علي بترول المنطقة الذي جعل لهم وجود سياسي وعسكري كثيف واقتصادي واستعماري يجب الحفاظ علية في منطقةالشرق الاوسط فهم لايعرفون سوي لغة القوة ويعملون لها ألف حساب قبل كل شئ
اتلل
يا الله
إن لله و إن إليه راجعون
أبو ترنيم
هذا إجراء يصلح للمتعلمين و من لهم تليفون خط أرضي
---- فقط -----
أبوترنيم
المنيا




تحياتنا يا دكتور مصطفي ... لم تكن وحدك المتشائم الوحيد يا سيدي بل كان هناك الكثيرون ... وكل يوم مر على مصر الثورة يزداد عدد المتشائمين ويتراجع عدد المتفائلين، وأخشى ما اخشاه أن تكرر نفس النبرة المتشائمة هذه في مقال لك بعد سنوات وسنوات طويلة قادمة ... أخشي ان تقول قاربت خمس سنوات ... وقاربت عشر سنوات .... وقاربت خمس وعشرون عاما وما زالت الأوضاع في مصر تتنتقل من سيء إلي أسوا ... أقول هذا وقلبي يقطر دما على وطن ضاع بين أطماع وندالة ابنائه .الصغار النفوس والأحلام. ... إنني لازلت اردد بيني وبين نفسي : أن الثورات يقوم بها الأبطال ويجنى ثمارها الأندال....