تعليقاتى
المشكلة ليست فى هذا الاعلامى أو غيره فهو واحد من آلاف أمثاله يعتنقون هذا المنهج من سياسة الكيل على حسب وداد الكيال كما يوجد مثله فى الأوساط السياسية والإقتصادية والإجتماعية والأخطر منهم هو من يتأثر بفكرهم . وحقا مسكين أول رئيس للجمهورية بصرف النظر عن كونه صالح أو طالح سيكون كبش فداء وحقل تجارب وبالون اختبار . وفر قلمك يا دكتور لما يستحق لأن أمثال المنافقين من أراجوزات وبهلوانات أى فصيل على الساحة فهؤلاء هم الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .
يا شخص لا تتهم احدا وانت لا تعرف تاريخه المشرف مثل الشيخ حازم صلاح ولا تلقى بالتهم هكذا ولا تتهم الشعب المصرى بانه مضلل ومن الذى ضلله يا شخص ان الشعب فاق من غيبوبته التى كان فيها على مدار 60 عام والان اصبحت الكلمة للشعب والاسلام قادم رغم انف من ابا واستكبر
يادكتور محمود اللهم اجعلنى من المتقين اعلم جيدا أن كل منا لديه رقيب عتيد لكن أنا أتحدث عن فئات من البشر تعاملت معهم ولا أتجنى على أحد ولكل دولة رجال ولكل عصر قتال وأنا من وجهة نظرى ومن الجائز أنها لا تعجبك أن السلفيين والعسكر لا يجيدوا العمل السياسى ولا يخفى عليك أيضا أن ما يدور وراء الكواليس لا نعلمه وأن من يدخل الشارع السياسى لابد له من اتقان لعبة الاستغماية التى لا يجيدها السلفيين .
يا سيدى الفاضل والله أنا لا انتمى لأى تيار سياسى أو دينى ولا حتى أمارس العمل الدعوى ولكنى عانيت من الصدام بكدابين الاعلام وبهلوانات السياسة ومتشددين الدعوة الذين لا يرون الا رأيهم فقط وما عداه فهو اما تخلف او حرام والله لا أتجنى على أحد وما كتبته فهو حقيقة والقليل من كل هذه الفئات هو الذى تستطيع أن تتعامل معه وللأسف لم أقابل أحد منهم .
الى الأخت (اسماء جاد صلاح)اتقى الله إذا كنتٍ مسلمة فهذا قول سيحاسبك عليه الله و هو أعلم بنيتك و أعلمى أن من دعا الى ضلالة كان عليه وزرها و وزر من عمل بها الى يوم القيامة .... ,انا أعلمان كل إنسان بداخله خير و أن العبرة فى كيفية الوصول لهذا الخير ...,أن التاس أعداء ما يجهلون ... فأسألك بالله أن تبحثى و لو قليلاً فى سيرة نبيك و أصحابه من السلف لتحبيهم ....و دعكٍ من أخطاء البعض التى لايجب أن تؤخذ على الدين و إنما على مرتكبيها فكل البشر معرض للخطأ و الصواب
متى كنتم أوصياء على الشعب ....لقد تم فطام الشعب و أصبح قادر على إتخاذ قراره بنفسه يامن تتشدقون بالديموقراطية و أنتم أبعد مايمكن عنها و أول من يناقضها .....فإذا كان الإختيار فى صالحكم كان الشعب مستنير و متحضر ...و إذا إختار الشعب ما تجهلون.....قلتم الشعب مُضلل.....يا ناسما هى حقيقتكم إذا كانت لكم حقيقة
هل الدورة تمنح شهادةخبرة




من جعلك وصي علي هذا الشعب العظيم الذي أثبت أنه لا يؤثر فيه أعلام العلمانيين واعلام الفلول بل الشعب اختار الايدي المتوضئة بعد ان يئس من اللصوص حمي الله الشعب فلسنا اقل من تركيا اتركوا الشعب وارحلوا فلستم منه وهنيئا للشعب اختياره وموتوا بغيظكم